إضراب الموانئ الأميركية يضر بصادرات آسيا   
الاثنين 1423/7/30 هـ - الموافق 7/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دخل إضراب العمال في موانئ الساحل الغربي للولايات المتحدة أسبوعه الثاني, في حين فشلت القيادات النقابية ومسؤولو الموانئ في تسوية خلافاتهما التي أدت إلى اندلاع الإضراب الذي يكلف الاقتصاد الأميركي الهش مليار دولار يوميا.

ويدور خلاف الجانبين على خطة مديري الموانئ إدخال تقنية جديدة لرفع كفاءة العمل, بينما تقول نقابات العمال إن هذا سيؤدي إلى الاستغناء عن عمال. وقد توقفت مفاوضات الطرفين بلا نتيجة ودون الاتفاق على جدول زمني لاستئنافها.

وفيما تنتظر نحو 200 سفينة قبالة الساحل وتتراكم البضائع على جانبي المحيط الهادئ يصيب العطب المواد الغذائية, وتصرخ المصانع الأميركية طلبا لقطع الغيار. وقد أضر الإضراب الذي شل 29 ميناء بالمنتجين في آسيا, إذ تعبر منها سلع بقيمة 300 مليار دولار سنويا معظمها يشحن من وإلى آسيا.

وتحول بعض منتجي الملابس ولعب الأطفال والحلي والإلكترونيات في آسيا للشحن الجوي حتى يمكنهم ضمان وصول منتجاتهم للمتاجر الأميركية في الوقت المناسب. ويقول مديرو الشحن إن الأسعار ارتفعت لنحو 30% الأسبوع الماضي مما يضع الشركات في موقف صعب قبل أكثر فترات العام رواجا في عطلة عيد الميلاد.

ومما يزيد الأمور تعقيدا توقف بعض شركات الشحن في هونغ كونغ وتايوان عن قبول طلبات شحن إلى الساحل الغربي للولايات المتحدة. وقالت كوريا الجنوبية التي تعتمد بشدة على صادرات أشباه الموصلات والسيارات إن عدد السفن التي تنتظر قبالة الساحل الغربي الأميركي زاد أكثر من ثلاث مرات.

وتقول تويوتا موتورز كورب إن امتداد النزاع لفترة طويلة قد يؤثر على مصانعها التسعة في أميركا الشمالية. وأجبر نقص قطع الغيار تويوتا أكبر شركة يابانية لصناعة السيارات على وقف خطوط التجميع في مصنعها بفيرمونت بكاليفورنيا.

وفي الأسبوع الماضي قالت مؤسسة مورغان ستانلي إن منطقة آسيا قد تقع في براثن الكساد إذا استمر الإضراب أكثر من شهر, إلا أن ستاندرد شارترد وإيه بي إن أمرو كانا أقل تشاؤما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة