النفط بأعلى سعر في عامين   
الخميس 1431/12/5 هـ - الموافق 11/11/2010 م (آخر تحديث) الساعة 17:52 (مكة المكرمة)، 14:52 (غرينتش)

أوبك تتوقع أن يصل استهلاك العالم للنفط إلى 85.78 مليون برميل يوميا في 2010 (الفرنسية-أرشيف)


ارتفع سعر النفط في آسيا إلى أعلى مستوى له في 25 شهرا، بعد صعوده للجلسة الخامسة على التوالي بدعم من الإنتاج الصناعي القوي الذي رفع الطلب الصيني إلى مستوى قياسي وبدعم أيضا من تراجع المخزونات في الولايات المتحدة أكبر مستهلك في العالم.
 
وارتفع سعر الخام الأميركي الخفيف تسليم الشهر القادم 64 سنتا إلى88.45 دولارا للبرميل. كما زاد مزيج برنت 64 سنتا أيضا إلى 89.60 دولارا.
 
ونما الإنتاج الصناعي الصيني بنسبة 13.1% في أكتوبر/تشرين الأول مقارنة بالعام الماضي، مما عزز استهلاك الخام في ثاني أكبر مستهلك له في العالم بنسبة 12% إلى مستوى قياسي بلغ 8.92 ملايين برميل يوميا.
 
وتراجعت مخزونات الخام التجارية في الولايات المتحدة فجأة في الأسبوع الماضي، في حين تجاوز انخفاض مخزونات الوقود التوقعات.
 
وهبط المخزون التجاري للنفط الخام بالولايات المتحدة بمقدار 3.3 ملايين برميل يوميا في الأسبوع الذي انتهى في 5 نوفمبر/تشرين الثاني الحالي إلى 364.9 مليون برميل.
 
وتزامن ارتفاع سعر النفط مع تقرير أصدرته منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك وأفاد بأنها تتوقع أن يرتفع الطلب على نفطها في العام المقبل.
 
كما رفعت المنظمة تقديراتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2011 بواقع 120 ألف برميل يوميا, وتتوقع الآن زيادة قدرها 1.7 مليون برميل يوميا في الاستهلاك العالمي في 2011 مقارنة مع 2010.
 
ورفعت المنظمة تقديرها للاستهلاك في العام الحالي بواقع حوالي 190 ألف برميل يوميا إلى 85.78 مليون برميل يوميا.
 
وقالت أوبك في تقريرها الشهري عن سوق النفط "تجاوز استهلاك دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية التوقعات نتيجة الأنشطة الاقتصادية الأقوى من المتوقع مدعومة بعدد من برامج التحفيز الاقتصادي".
 
من ناحية أخرى قالت مؤسسة وود ماكينزي الاستشارية إن الاستثمار في أعمال التنقيب عن النفط وإنتاجه عالميا سيرتفع هذا العام إلى 380 مليار دولار، غير أنه قد لا يعود إلى مستوياته القياسية التي بلغها في 2008، قبل عامين على أقرب تقدير.
 
وقال إيان براون المدير الإقليمي لأبحاث قطاع المنبع لدى وود ماكينزي في بيان إن الإنفاق سيرتفع بمقدار 19 مليار دولار في 2010 عنه في العام الماضي، لكنه سيظل أقل من مستواه في 2008 بنسبة 10%.
 
وتقود عمليات النفط والغاز الأميركية غير التقليدية ولاسيما الغاز الصخري التعافي بدعم من عمليات الحفر الأفقي في ساحل خليج المكسيك ومشروعات جديدة في أستراليا والعراق، لكن الإنفاق يتباطأ في روسيا وكندا حيث قد لا يعود إلى مستوياته في 2008 قبل نهاية العقد الحالي، وفق ما ذكرته وود ماكينزي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة