السعودية تشدد على أولوية حماية منشآتها النفطية   
الأحد 1425/3/13 هـ - الموافق 2/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

هجوم ينبع هو الأول من نوعه على
منشآت النفط في السعودية (رويترز)
أكدت السعودية عزمها على حماية منشآتها النفطية الضخمة بعد أن قتل مسلحون أمس السبت خمسة غربيين يعملون بمجمع للبتروكيماويات في مدينة ينبع على ساحل البحر الأحمر.

وقال مسؤولون سعوديون إن العمليات النفطية في شركة ينبع السعودية للبتروكيماويات (ينبت) المملوكة لشركة إكسون موبيل الأميركية والشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، مستمرة بشكل عادي رغم الهجوم.

في الوقت نفسه ذكر بيان أصدرته شركة أرامكو السعودية النفطية الحكومية أن سلامة وأمن منشآتها وموظفيها وذويهم الذين يعملون ويعيشون فيها، يأتي في مقدمة أولويات الشركة التي توفر أمنا شاملا في جميع الأوقات.

وأضاف البيان أن المنشآت مثل مصافي التكرير وموانئ التصدير تحميها مستويات متعددة من موظفي الأمن المسلحين التابعين لأرامكو السعودية الذين يعملون في تنسيق وثيق مع السلطات السعودية المعنية. وأكدت الشركة أن الهجوم لم يؤثر على أي من منشآتها في المنطقة أو موظفيها.

وأثار الهجوم -وهو الأول على منشأة نفطية سعودية- انزعاج مسؤولي صناعة النفط في أكبر مصدري الخام في العالم. ويعمل المهندسون الخمسة وهم أميركيان وبريطانيان وأسترالي بشركة تقوم بتطوير المجمع البتروكيماوي.

لكن مسؤولين غربيين بصناعة النفط قالوا إن الهجوم يظهر أنه رغم تشديد إجراءات الأمن فإن المنشآت النفطية في المملكة عرضة للهجوم.

ويوجد في ينبع أيضا مصفاة التصدير العملاقة سامريف، وهي مشروع مشترك بين إكسون وأرامكو السعودية. ويتم تصدير أكثر من 400 ألف برميل يوميا من المنتجات النفطية عبر ميناء ينبع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة