ريتشاردسون في السعودية لإجراء محادثات نفطية   
السبت 1421/10/18 هـ - الموافق 13/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ريتشاردسون
وصل وزير الطاقة الأميركي بيل ريتشاردسون إلى المملكة العربية السعودية في مستهل جولة يزور خلالها ستة من الدول الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك"، في مسعى لإقناع هذه الدول بألا تقر في اجتماعها القادم خفضا كبيرا في إنتاجها النفطي.

وقال مسؤولون في السفارة الأميركية في الرياض إن الوزير الأميركي سيلتقي نظيره السعودي صباح اليوم، وقد يلتقي في وقت لاحق ولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز وعددا آخر من المسؤولين السعوديين.

تأتي جولة ريتشاردسون قبل أسبوع واحد من الاجتماع الذي سيعقده وزراء النفط في دول أوبك بفيينا، ويتوقع أن يقروا فيه خفض الإنتاج بمقدار يتراوح بين مليون ونصف إلى مليوني برميل يوميا، وذلك بهدف إعادة التوازن إلى أسعار النفط التي تراجعت في فترة سابقة بمقدار الثلث.

وكان ريتشاردسون غادر واشنطن مساء أمس فتوقف في باريس واجتمع مع ممثلين عن وكالة الطاقة الدولية لحشد التأييد لموقف بلاده الذي يطالب أوبك بألا تقر خفضا يؤثر في مخزونات الدول المستهلكة من النفط.

وأقرت أوبك العام الماضي ثلاث زيادات على إنتاجها، بعد مطالبات من الدول المستهلكة لكبح جماح الأسعار الذي تقول الولايات المتحدة والدول الصناعية إن من شأنه التأثير على نسب النمو فيها والتأثير على الاقتصاد العالمي.

لكن اتجاها عاما نحو تخفيض الإنتاج برز في أوبك قبل نحو شهر جراء الانخفاض المتسارع في أسعار النفط، ويخشى خبراء النفط من انهيار وشيك للأسعار بعد حلول فصل الربيع وانخفاض الطلب على المحروقات في الولايات المتحدة وأوروبا.

عامر محمد رشيد
وقد أثارت جولة ريتشاردسون انتقادات العراق الذي قال على لسان وزير نفطه عامر محمد رشيد إن "هذه التحركات سيكون لها أثر عكسي على السوق"، مشيرا إلى أنه كلما زاد التدخل السياسي في سوق النفط زادت الأزمة التي يشهدها وزادت الأسعار تقلبا.

وطالب رشيد أوبك أن تخفض الإنتاج بواقع مليوني برميل يوميا وحثها على عدم الانصياع للضغوط الأميركية، وقال "لقد حان الوقت كي يكفوا عن مثل هذه الإجراءات".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة