الجزائر تضع بنك خليفة تحت إدارتها وتجمد تحويلاته   
الخميس 1424/1/4 هـ - الموافق 6/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عينت الحكومة الجزائرية حارسا قضائيا لإدارة بنك خليفة وجمدت تحويلاته إلى الخارج في خطوة يراها البنك نفسه خطوة نحو الانتعاش.
وقالت جويدة الجزايرلي المتحدثة باسم البنك في مؤتمر صحفي أمس إن "هذا الإجراء القانوني سيمكن البنك من تحسين وضعه واستعادة ثقة عملائه وتشجيع العاملين فيه. تعيين حارس قضائي يجنب البنك مخاطر محتملة.. إنه أفضل قرار ولا داعي لأن يشعر العملاء بالقلق".

وفي وقت سابق قال البنك المركزي الجزائري إنه فرض حظرا على تحويلات بنك خليفة المالية يوم 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي بسبب "عدم احترام القواعد المصرفية". غير أن المجموعة التي يملكها الملياردير الجزائري عبد المؤمن رفيق خليفة قللت من خطورة القرار الذي تزامن مع اضطرابات في شركة الطيران التي تملكها.

وحدث الاضطراب بسبب انتهاء عقد استئجار خمس طائرات مع شركة تركية مما زاد من الشائعات التي تحدثت عن انهيار المجموعة. وأعلن مدير الإعلام لدى خليفة إيرويز أن الانعكاس الوحيد للأزمة هو تراجع عدد الرحلات على بعض الخطوط. وتملك الشركة نحو 30 طائرة تعمل في الجزائر وحوض المتوسط والشرق الأوسط.

وتأسست مجموعة خليفة عام 1992 وتوظف 20 ألف شخص في مجالات الصيدلة والبناء والمصارف والنقل الجوي والطباعة والوسائل السمعية البصرية. ويعد بنك خليفة وشركة خليفة للطيران أهم مشروعات المجموعة. ويهدد انهيار البنك بانهيار جميع الفروع الأخرى المعتمدة عليه وبفقدان الآلاف لوظائفهم.

وكان خليفة أعلن مطلع الشهر الجاري في مقابلة مع شبكة التلفزيون التي يملكها والتي تبث من باريس أن مصرفه "الذي يشكل الركيزة الأكبر للمجموعة" هو "الثاني في الجزائر" حيث يملك 135 فرعا وتبلغ ودائعه 1.5 مليار دولار ورقم أعماله 1.7 مليار يورو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة