تراجع اليوان دون المستوى الرسمي   
الاثنين 1431/7/17 هـ - الموافق 28/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 19:27 (مكة المكرمة)، 16:27 (غرينتش)

الصين تعرضت لضغوط دولية لرفع عملتها المربوطة بالدولار (رويترز-أرشيف)

تراجعت قيمة العملة الصينية (اليوان) أمام الدولار في تعاملات اليوم وجرى تداوله دون السعر المرجعي الذي يحدده بنك الشعب الصيني (البنك المركزي) بعد يوم على ختام قمة مجموعة العشرين التي طالبت بمرونة أكبر للعملة الصينية.

وحدد البنك السعر المرجعي اليومي لليوان عند 6.789 يوانات مقابل الدولار قبل بدء التعاملات اليوم وهو الأعلى منذ يوليو/تموز 2005.

ويأتي تعديل الصين لعملتها بعد الضغوط التي تعرضت لها خلال قمة مجموعة العشرين لتعديل سعر صرف عملتها.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد طالب في ختام القمة بتعديل قيمة اليوان، وأضاف أن أي دولة يجب ألا تفترض أن طريقها نحو الازدهار هو من خلال التصدير إلى الولايات المتحدة التي ستنافس بقوة على الوظائف والصناعات والأسواق في المستقبل، على حد تعبيره.

وأسقط البيان الختامي للقمة مطالبة بكين بمرونة أكبر في سعر الصرف التي وردت في مسودة البيان إرضاء للصين بعد أن طلبت ذلك.

وقبيل القمة قالت الصين إن مسألة اليوان ليست قضية مطروحة للنقاش في المحافل الدولية، وإن تحديد السياسة النقدية يخضع للمصالح الصينية المحلية والدولية ولن يأتي استجابة لضغوط دولية.

وأعرب متعاملون اليوم عن اعتقادهم بأن السعر المرجعي الأعلى الذي أعلن عنه اليوم بادرة حسن نية من الصين عقب قمة مجموعة العشرين.

أوباما حث الصين على تعديل قيمة اليوان (الفرنسية-أرشيف)
رفض صيني

وفي محفل دولي آخر أعربت الصين عن رفضها لتصريحات أميركية تحملها إعاقة التوصل لاتفاق تجاري جديد بينهما، واتهمت واشنطن في المقابل بتعطيل التقدم في جولة الدوحة لمحادثات منظمة التجارة العالمية.

وقال ممثل الصين في منظمة التجارة العالمية سون تشن يو إن الولايات المتحدة تقدم مطالبات جديدة بفتح الدول النامية أسواقها دون تقديم شيء في المقابل.

وأكد سون أن بإمكان واشنطن خفض الدعم الزراعي البالغ سنويا 15 مليار دولار والذي يؤدي إلى اختلالات تجارية.

وأضاف أنه يمكن خفض التعريفة التجارية المرتفعة على سلع حيوية والتي تعوق واردات الدول النامية.

ودعا سون واشنطن للالتزام بقرارات منظمة التجارة التي تدين أسلوبها المثير للجدل في حساب رسوم مكافحة الإغراق، وأن تسمح لمزيد من العمال المؤقتين بالعمل في قطاعات الخدمات من الصحة وحتى البناء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة