آلاف الآسيويين يغادرون الخليج بسبب الأزمة المالية   
الاثنين 10/4/1430 هـ - الموافق 6/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 16:13 (مكة المكرمة)، 13:13 (غرينتش)

تم تأجيل أو إلغاء مشروعات تصل قيمتها إلى 390 مليار دولار  في دولة الإمارات (الفرنسة-أرشيف)

أدت الأزمة الاقتصادية إلى عودة آلاف العمال المغتربين من منطقة الخليج إلى دول جنوب شرق آسيا.

 

وقالت صحيفة ذي غارديان البريطانية إن هناك قلقا من أن يؤدي ارتفاع نسبة البطالة إلى اضطرابات اجتماعية وأن تنخفض بشكل كبير تحويلات العمال المغتربين إلى بلدانهم في آسيا التي تعاني أصلا من هجرة العمال من الريف إلى المدن بسبب الأزمة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن نحو مليوني عامل من ولاية كيرلا الهندية يعملون في الخارج منهم 90% في السعودية ودول الخليج الأخرى.

 

ويقوم هؤلاء بتحويل 8.164 مليارات دولار سنويا إلى الولاية وقد ساعد ذلك في عملية تطوير ملموسة في كيرلا.

 

وقال بيتر بينزغر الذي اضطر إلى العودة من الخليج بعد أربع سنوات أمضاها كعامل بناء "إننا نستطيع الحصول على عمل هنا لكن لكي نحسن من أحوالنا ولكي نبني بيتا جميلا يجب علينا الذهاب إلى الخليج".

 

وقال مدير المالية في الولاية توماس إسحق إن نحو نصف مليون عامل قد يعودون إلى الولاية في الأشهر القليلة القادمة.

 

لكن محللين يستبعدون عودة أعداد كبيرة من الخليج ويحذرون في الوقت نفسه من أن معدل تعويض هذه الأعداد سيتباطأ.

 

وأوضح كي في موراليدهاران رئيس اتحاد وكلاء السفر في كيرلا أن عدد المسافرين إلى منطقة الخليج انخفض بنسبة النصف منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي، كما انخفض عدد إعلانات الصحف عن وظائف في الخليج أيضا بمعدل النصف.

 

ويتوقع البنك الدولي انخفاض تحويلات العمال المغتربين إلى بلادهم بنسبة 5%. وكانت الهند أول المستفيدين من التحويلات عام 2008 حيث حصلت على 45 مليار دولار.

 

وقد ساعد في ذلك الطفرة العمرانية التي شهدتها منطقة الخليج العام الماضي.

 

وقال بنك مورغان ستانلي إنه تم تأجيل أو إلغاء مشروعات تصل قيمتها إلى 390 مليار دولار في دولة الإمارات وحدها.

 

وشعرت بارتدادات الأزمة منطقة جنوب شرق آسيا موطن آلاف العمال المغتربين العاملين في الإمارات ودول الخليج الأخرى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة