بي بي البريطانية الأوفر حظا للتنقيب عن الغاز السعودي   
الأربعاء 1422/1/11 هـ - الموافق 4/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت مصادر صناعة الغاز اليوم الأربعاء إن شركة بي بي البريطانية قد تفوز بصفقة مفاجئة تقود فيها مجموعة شركات في مشروع غاز رئيسي بالمملكة العربية السعودية التي أعلنت مؤخرا فتح هذا القطاع للمستثمرين الأجانب.

وقالت المصادر إن فوز الشركة البريطانية العملاقة بالصفقة ينهي تنافسا محموما مع شركة توتال فينا إلف الفرنسية التي تسعى بقوة للاستفادة من أكبر عملية انفتاح في قطاع الطاقة بالمملكة منذ تأميمه عام 1975.

وأضافت أنه تم تأجيل توقيع مذكرات التفاهم بين الشركات المعنية والسعودية التي تمتلك خامس أكبر احتياطي من الغاز الطبيعي في العالم.

وأوضحت المصادر "لا يبدو أن توتال مشاركة، فاسمها لم يطرح في الآونة الأخيرة. يبدو أنها ستكون بي بي". وقالت أيضا إنه يبدو أن إكسون موبيل ورويال دتش/ شل ضمنتا توقيع صفقات مع الرياض لتقودا مجموعتي شركات لمشروعين آخرين.

ومن المتوقع أن يتلقى كبار المسؤولين في شركات النفط دعوات لتوقيع مذكرات تفاهم في غضون أسبوعين تقريبا، ويمثل التوقيع أكبر خطوة منذ أن فتحت السعودية الباب أمام الشركات الكبرى للاستثمار في قطاع الطاقة قبل عامين.

وسيكون توقيع الاتفاق انتصارا كبيرا لشركة بي بي إذ لم يكن لها وجود من قبل في السعودية على عكس عدد غير قليل من الشركات الغربية الأخرى التي أصبح لها تاريخ طويل في البلاد.

وتطمح توتال فينا إلف للفوز في الصفقة كمشغل للمشروع الرئيسي الأول الواقع في حقل جنوب الغوار والذي تصل كلفته إلى 15 مليار دولار، إلا أن الحصة التي قد تحصل عليها الآن لا تشمل التشغيل.

ومن المتوقع أن تقود إكسون موبيل المشروع الثاني لتطوير منطقة البحر الأحمر بينما تتنافس توتال فينا إلف ورويال دتش/ شل وماراثون على حصص لا تشمل التشغيل.

وينتظر أن تفوز رويال دتش/ شل بالمشروع الثالث لتطوير الغاز في منطقة الشيبة على أن تحصل كونوكو وإكسون موبيل وتوتال فينا إلف وفيليبس وإنرون/ أوكسي على حصص فيه.

النعيمي
وكان وزير النفط السعودي علي النعيمي كشف النقاب في وقت سابق عن أنه ليس ثمة ما يمنع الشركات الأجنبية التي دعيت للمشاركة في مشاريع الغاز الرئيسية في المملكة من أن تمتلك حصصا كاملة تصل إلى 100%.

وأضاف الوزير أن الهدف الرئيسي من فتح قطاع الطاقة أمام الشركات الأجنبية هو اجتذاب أكبر قدر ممكن من الاستثمارات إلى المملكة.

وشدد الوزير على أن عملية اختيار الشركات التي ستنفذ المشاريع ستخضع لمعايير دقيقة وستشهد تنافسا كبيرا وأن الصفقات النهائية ستوقع نهاية العام الجاري.

يذكر أن المملكة كانت أصدرت قائمة بأسماء 11 شركة عالمية -من بينها إكسون موبيل ورويال دتش/ شل وبي بي وتوتال فينا إلف وإنرون- ودعتها للتنقيب عن احتياطياتها من الغاز.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة