احتجاجات في بروكسل ضد تحرير الخدمات بالاتحاد الأوروبي   
الأحد 1426/2/9 هـ - الموافق 20/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:35 (مكة المكرمة)، 9:35 (غرينتش)
احتجاجات في بروكسل في 20 فبراير/شباط ضد زيارة للرئيس الأميركي (الفرنسية)
نزل عشرات الآلاف من المتظاهرين ومن النقابات العمالية والتجارية إلى شوارع بروكسل احتجاجاً على تحرير الاتحاد الأوروبي لقطاع الخدمات في دوله الأعضاء. وجاء المتظاهرون من دول عدة في الاتحاد للاعتراض قبل اجتماع وزراء المالية على هذا التوجه.
 
ويقول المتظاهرون إن فتح القطاع سيؤدي إلى زيادة البطالة في عدد من الدول وخصوصاً دول غربي أوروبا.
 
ويسمح هذا التوجه للشركات من داخل الاتحاد بالاستثمار في قطاعات الكهرباء والمياه وغيرها من الخدمات في الدول الأعضاء.
 
وكان محللون اقتصاديون فرنسيون أشاروا إلى ارتفاع معدلات البطالة في أوروبا إلى أعلى مستوياتها.
 
وأشار المحلل الفرنسي بيير إيف دوجوا في تصريحات صحفية إلى أن ألمانيا وفرنسا اللتين تشكلان قاطرة الاتحاد الأوروبي عرفتا تناميا في معدلات البطالة حيث بلغت في الأولى نسبة 10% في يناير/كانون الثاني الماضي وهي الأعلى منذ خمسة أعوام، وفي الثانية 12.6% بما يعادل 5 ملايين شخص يعدون الأكبر حجما منذ الحرب العالمية الثانية.
 
وسادت توقعات باحتمال فشل سياسة مواجهة هذا الارتفاع في نسبة البطالة أوروبيا مع إعلان المصرف الأوروبي المركزي إعادة النظر في التوقعات الخاصة بمعدلات النمو في دول العملة الأوروبية اليورو. وأعلن المصرف في أعقاب ذلك أن التوقعات للعام الحالي تدور حول نسبة 1.6% فقط.
 
وشدد المراقبون على أن النسبة التي أعلنها المصرف الأوروبي تعد مناخا غير موات لإيجاد فرص عمل ولا تؤدي إلى حدوث تغيير حاد في منحنى البطالة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة