الجفاف يهدد الماشية بجنوب الصومال   
الخميس 1432/1/11 هـ - الموافق 16/12/2010 م (آخر تحديث) الساعة 15:56 (مكة المكرمة)، 12:56 (غرينتش)
أسعار المواشي انخفضت بسبب الجفاف وغلاء الأعلاف (الجزيرة نت)
 
 
تجذب سوق المواشي في كيسمايو التجار الصوماليين من العاصمة مقديشو ومن التجار الآخرين الذين يأتون من مختلف المحافظات المجاورة لولاية جوبا السفلى.
 
غير أن الجفاف الذي أتى على مناطق جنوب الصومال أثر على النشاط التجاري في قطاع الثروة الحيوانية وتسبب في انخفاض الأسعار ونقصان عدد رؤوس الماشية.
 
وبعد أن كانت الإبل تحتل المركز الأول من حيث التجارة في السوق أصبحت في المركز الثالث بسبب موجة الجفاف. ويأتي تجار العاصمة مقديشو إلى كيسمايو لشراء الإبل ونقلها برا. 
            
وقال رئيس السوق آدم محمد محمود إن الأبقار كانت تشكل العمود الفقري لتجارة المواشي في السوق التي كان تستقبل يوميا أكثر من 800 رأس وهو ما لم يعد موجودا الآن نتيجة القحط الشديد.
 
وانخفضت الأسعار بسبب الجفاف. وهبط سعر الإبل من 840 دولارا للواحدة في السابق إلى 600 دولار حاليا أما سعر الأبقار فيتذبذب بين 150 و80 دولارا حاليا.
 
وأرجع المواطن حسن علي انخفاض أسعار المواشي إلى عاملين هما ارتفاع أسعار أعلاف الماشية وموجة الجفاف التي ضربت جميع مناطق جنوب الصومال.
 
وقد تم نقل سوق المواشي إلى داخل مدينة  كيسمايو الساحلية إثر انهيار الحكومة المركزية الصومالية في 1991، غير أن الولاية الإسلامية في كيسمايو المنضوية تحت حركة الشباب المجاهدين أعادت السوق إلى مكانها السابق خارج المدينة غربا لأسباب تنظيمية وصحية وتجارية.
 
وبحسب آدم محمد محمود فقد تم إدخال تحسينات على السوق لصالح التجار فيما يتصل بعمليات البيع والشراء التي كانت سائدة قبل سيطرة الإسلاميين على مدينة كيسمايو الإستراتيجية في أغسطس/آب 2008.
وقال إنه تم فرض رقابة طبية في السوق.
 
وذكر المواطن حسن علي أن عودة الاستقرار واستتاب الأمن في مناطق جوبا انعكس إيجابا على النشاط التجاري في قطاع الثروة الحيوانية. وقال في هذا السياق "لدينا السبل الكفيلة بإيصال مواشينا إلى السوق بحرية وبأمن وهو ما لم يكن ممكنا قبل سيطرة الإسلاميين على كيسمايو".
 
ودق عدد من التجار ناقوس الخطر معربين عن خشيتهم من أن تؤدي الكوارث الطبيعية وغياب الرعاية الصحية إلى انقراض الماشية في المنطقة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة