أميركا تلاحق عملاء يو بي أس   
السبت 1430/8/24 هـ - الموافق 15/8/2009 م (آخر تحديث) الساعة 13:01 (مكة المكرمة)، 10:01 (غرينتش)
التهم الجنائية قد تشمل 150 عميلا أميركيا في بنك يو بي أس (الفرنسية)

بدأت السلطات الأميركية ملاحقة عملاء مصرف يو بي أس السويسري, حيث اتهمت رجلا من ولاية كاليفورنيا بعدم إبلاغ الحكومة بحسابه المصرفي, وأفادت صحيفة نيويورك تايمز أن 150 عميلا أميركيا لدى يو بي أس قد يواجهون تهما جنائية تتعلق بالتهرب الضريبي في الولايات المتحدة.

وقالت وزارة العدل الأميركية إن العميل جون مكارثي يواجه تهمة عدم الإبلاغ العمدي عن حسابات في مصارف أجنبية حيث حول نحو مليون دولار إلى حساب في سويسرا, ووافق مكارثي على الإقرار بالذنب واعترف بعدم دفع ضرائب قيمتها 200 ألف دولار.
 
وتعد هذه القضية على الأرجح بداية الجهود التي يبذلها مسؤولون أميركيون لمقاضاة الأميركيين الأثرياء الذين يتهربون من الضرائب من خلال فتح حسابات في هذا المصرف السويسري.

وكان يو بي أس قد اتفق مع السلطات الأميركية المعنية في فبراير/شباط على دفع 750 مليون دولار وتسليم بيانات  تتعلق بنحو 250 عميلا أميركيا لتسوية تهم جنائية كان يواجهها في إطار نزاع  ضريبي مع الحكومة الأميركية.
 
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع اتفقت الحكومتان الأميركية والسويسرية على تسوية نزاع بشأن ما إذا كان ينبغي إجبار البنك السويسري على الكشف عن أسماء 52 ألف عميل أميركي ثري يشتبه في أنهم متهربون من الضرائب لكن أيا من الطرفين لم يكشف عن تفاصيل الاتفاق.

ونقلت نيويورك تايمز عن مصدر مطلع أن معايير وزارة العدل الأميركية لطلب الكشف عن أسماء عملاء يو بي أس تتضمن العملاء الذين أقاموا كيانات خارجية للتهرب من الضرائب ومن هم على اتصال شخصي أو بالهاتف أو بالبريد الإلكتروني مع مصرفيين يعملون لدى يو بي أس في سويسرا.
 
من ناحية أخرى من المنتظر أن يجري الأسبوع القادم توقيع تسوية مهمة ستجنب بنك يو بي أس محاكمة ضريبية أميركية وستتضمن الكشف عن أصحاب أكبر الحسابات المصرفية السرية في سويسرا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة