انتقاد خطة دولية لتمويل التنمية في الدول الفقيرة   
السبت 1422/12/4 هـ - الموافق 16/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أقر منظمو مؤتمر دولي تستضيفه المكسيك الشهر المقبل لتمويل التنمية في الدول الفقيرة، مسودة خطة عمل تعرضت لهجوم على أساس أنها غير فعالة.

ويقول المنتقدون إن نص المسودة يقدم عموميات غامضة بدلا من إستراتيجية مفصلة لمساعدة الدول النامية على مجاراة اقتصاد عالمي جعل الفارق شاسعا بينها وبين الدول المتقدمة.

واعترفت الدولة المضيفة بأن مسودة الإعلان لا تصل إلى مستوى ورقة العمل التفصيلية للتغيير الذي كانت دول كثيرة تأمل فيه خلال أكثر من عام من التحضير للمؤتمر. وهناك مخاوف من أن هذه الدعوة غير كافية لضمان دعم كامل لها من جانب الدول الغنية.

وفي نكسة كبيرة للدول الفقيرة رفض منظمو المؤتمر نداءات عدة وفود من بينها دول الاتحاد الأوروبي بأن تدعو مسودة الإعلان إلى زيادة المساعدات الخارجية إلى المثلين خلال السنوات القليلة المقبلة.

وعارضت هذا البند بشكل تام واشنطن واليابان اللتان كان سيتعين على كل منهما دفع عشرة مليارات دولار إضافية سنويا لزيادة مساعداتهما الرسمية للتنمية، وهو رقم رفضته الدولتان بوصفه مكلفا للغاية.

وحثت فقط مسودة الإعلان الدول الغنية على بذل "جهود ملموسة" لتقديم مساعدات أكبر دون تحديد جدول زمني لوصول أموال المساعدات.

ويشارك الرئيس الأميركي جورج بوش إلى جانب عشرات الزعماء في المؤتمر الدولي لتمويل التنمية الساعي لإيجاد طرق مبتكرة لمساعدة الدول الفقيرة على تمويل التنمية، والذي سيعقد في مدينة مونتيري المكسيكية في الفترة من 18 إلى 22 مارس/آذار المقبل.

ويمثل مؤتمر مونتيري محور حملة أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان لحث قطاع الأعمال وشركات الاستثمار والمنظمات الدولية بالإضافة إلى الدول الغنية على بذل المزيد من المعونات لمساعدة شعوب الدول الفقيرة على الاستفادة من مزايا العولمة. وتسعى الأمم المتحدة في غضون السنوات الثلاث عشرة المقبلة لخفض معدل الفقر العالمي إلى النصف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة