زحام وترقب وإحجام باليوم الأول لدخول الأجانب بورصة الدوحة   
الاثنين 1426/2/25 هـ - الموافق 4/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:40 (مكة المكرمة)، 8:40 (غرينتش)
الترقب والإحجام والمشاركة المحسوبة بشدة كانت سيدة الموقف في أول أيام فتح باب المشاركة في أسهم 30 شركة مدرجة في سوق الدوحة للأوراق المالية، وهو ما جعل جملة التعاملات تدور حول المعدل العادي وهو 500 مليون ريال (137.36 مليون دولار) رغم الزحام البشري.
 
ويأتي ذلك رغم توقع محللين ومراقبين بأن تتجاوز التعاملات مليار ريال (274.72 مليون دولار)، إلا أن المشاركين كانوا بين متعاملين جدد كثيرين ليس لديهم خبرة شاهدوا وراقبوا وسألوا عن الوضع الجديد، وآخرين لديهم خبرة سابقة شاركوا بحذر في الأسهم التي يقل سعرها عن 100 ريال للسهم.
 
وأكد المحلل المالي فوزي عبد الله في حديث للجزيرة أن السوق بالفعل كانت مليئة بالمستثمرين الجدد، لكن لم يطرأ جديد على الأسهم التي شاب التعامل فيها التحفظ باستثناء قطاعات الصناعات والبنوك والتأمين التي تشهد رواجا أصلا.
 
لكن هناك صنف ثالث وهو صنف الخليجيين الذين سمح لهم بالمساهمة في ثماني شركات قبل دخول الأجانب، فهؤلاء شاركوا بإيجابية أكبر بعد اتساع حجم الخيارات أمامهم وبما لديهم من خبرة عملية.
 
زادت المشاركة الخليجية في تعاملات اليوم الأول (الجزيرة)
وأضاف المحلل عبد الله أن الخليجيين ساهموا بشكل أكبر بعد زيادة عدد الشركات المسموح بالتداول فيها مما رفع أسعار أسهم بعضها.
 
وكان الخليجيون قد أقبلوا مؤخرا على شراء الأسهم المسموح لهم بها اعتقادا منهم بأن أسعارها سترتفع مع الإقبال المتوقع من مشاركة الأجانب.
 
وتشير التوقعات إلى أن حجم مشاركات الأجانب يمكن أن يتزايد بعد مرور عدة أيام تشهد الترقب والتوجس، وهو أمر طبيعي خاصة إذا ارتبط بطبيعة رأس المال وعدم دراية الكثيرين في المرحلة الأولى بما ينبغي أن يكون عليه سلوك المتعاملين وكيفية مشاركتهم.
 
وجاء الإعلان عن السماح بدخول غير القطريين في وقت كانت فيه السوق منتعشة بسبب موسم الأرباح, وسرى اعتقاد بأن دخولهم سيزيد الطلب على الأسهم فترتفع أسعارها.
________
الجزيرة نت
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة