ضعف الدولار يضر صادرات إسرائيل   
الجمعة 1431/1/30 هـ - الموافق 15/1/2010 م (آخر تحديث) الساعة 20:49 (مكة المكرمة)، 17:49 (غرينتش)
ضعف الدولار رافق الصادرات الإسرائيلية منذ 2006 (رويترز)

طالب رئيس اتحاد أرباب الصناعة ورئيس مكتب تنسيق المنظمات الاقتصادية في إسرائيل شرغا بروش رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ببحث عاجل لموضوع قدرة منافسة التصدير الإسرائيلي في ضوء ضعف الدولار.
 
ونقلت صحيفة معاريف الإسرائيلية عن بروش قوله إن ضعف الدولار رافق الصادرات الإسرائيلية منذ 2006 ولم يتبق للصناعة الإسرائيلية مجال نجاعة غير التخلي عن الزبائن وإغلاق نشاطاتها وإخراج خطوط إنتاج من إسرائيل. وأضاف أن آثار مثل هذه الخطوات على الاقتصاد كله واضحة.
 
وأشار بروش إلى أنه رغم الإجراءات التي اتخذها بنك إسرائيل للحفاظ على قدرة منافسة التصدير، فإن الأدوات التي يستخدمها البنك بما فيها زيادة أرصدة العملة الصعبة كتحديد سعر فائدة منخفض تقترب من الاستنفاد، ويجب العمل على عجل لبلورة خطة طوارئ للتصدي للآثار التي من شأنها أن تقع على الاقتصاد الإسرائيلي مع استمرار تعزيز الشيكل.
 
وأكد أنه لم تتخذ بعد إجراءات مالية حقيقية لتعزيز قدرة منافسة التصدير في إسرائيل، وإضافة إلى ذلك فإن سلسلة من القرارات التي تتخذ في الوزارات الحكومية تؤدي هي أيضا إلى إضعاف قدرة المنافسة.
 
وطبقا لاستطلاع أجراه قسم الاقتصاد في اتحاد أرباب الصناعة، يتبين أنه إذا ما استمر تعويم العملة في عام 2010، فإن نحو 34% من الشركات ستقيل عمالا، ونحو 15% من الشركات ستنقل نشاطاتها إلى خارج البلاد، و31% ستجمد حجم العاملين، و48% من الشركات ستقلص الساعات الإضافية والورديات، ونحو 42% ستجمد الأجور، و31% من الشركات ستقلص الاستثمارات بما في ذلك استثمارات البحث والتطوير.
وبالمقابل فإن 4% من الشركات فقط أشارت إلى أن في نيتها تنفيذ استثمار زائد في البحث والتطوير من أجل تحسين إنتاجية العمل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة