باكستان ترفض تصنيفها ضمن قائمة الدول العشر الأخطر   
الخميس 25/1/1427 هـ - الموافق 23/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:42 (مكة المكرمة)، 10:42 (غرينتش)

650 ألف سائح زاروا باكستان العام المنصر (أرشيف)


مهيوب خضر- إسلام آباد

 

احتجت جمعية السياحة الباكستانية بشدة على الزج باسم باكستان في قائمة الدول العشر الأخطر في العالم من قبل منظمات السياحة العالمية التي تتخذ معظمها من الولايات المتحدة مركزا لها.

 

وشددت الجمعية على أنه لا مبرر لهذا القرار الذي وصفته بالجائر وأقل ما فيه أنه يساوي الوضع الأمني بباكستان بالوضع في دولة مجاورة مثل أفغانستان التي تصدرت القائمة.

 

وطبقا للمستشارين السياحيين الدوليين فإن المسافر للدول العشر في القائمة معرض للخطر الذي يتخذ أشكالا مختلفة مثل الخطف ويصل أحيانا إلى القتل. ومن الدول التي ضمتها القائمة الكونغو الديمقراطية وهاييتي والعراق وليبيريا.

 

وقد أصدرت جمعية السياحة الباكستانية بيانا بشأن الموضوع حمل رفضا قاطعا للزج باسم باكستان في القائمة، وطالب الحكومة بإجراء مناقشات فورية مع الدول المعنية التي أيدت منظمات السفر فيها هذا القرار وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية لسحب اسم البلاد من القائمة على الفور.

 

وقال رئيس جمعية السياحة الباكستانية في إسلام آباد أغا إقرار هارون إن الدول التسع التي تضمنتها القائمة تجري فيها حروب مدنية ومن الطبيعي تصنيفها بأنها غير آمنة لحركة السياحة والمسافرين، أما ضم باكستان لهذه القائمة فهو غير مبرر على الإطلاق.

 

وأضاف هارون في حديثه للجزيرة نت أن دولا مثل سريلانكا ونيبال تدور فيها حروب أهلية حتى اللحظة ولم تدخل قائمة الدول الأخطر في العالم فكيف بباكستان. كما طالب هارون حكومة بلاده بمراسلة الخارجية الأميركية أولا ووكالات السفر العالمية ثانيا في إطار جهود مكثفة لسحب اسم باكستان من القائمة.

 

حالة استقرار

وفي إطار الدفاع عن السياحة في البلاد أشارت جمعية السياحة في بيانها إلى أن 650 ألف سائح زاروا باكستان العام المنصرم فيما اعتبرته مؤشرا على حالة الاستقرار ووجود حركة سياحية حقيقية.

 

كما أضاف البيان أن ما يقارب 400 ألف باكستاني يعملون في مجال السياحة على وجه التحديد فكيف يمكن وصف باكستان بأنها دولة تشكل خطرا على حياة السياح والمسافرين.

 

وجدير بالذكر أن ضم باكستان لقائمة الدول العشر الأكثر خطرا في العالم سيلقي بظلاله السلبية على حركة السياحة في البلاد وقد يشكل انتكاسة حقيقية لمجال السياحة إذا ما فشلت الحكومة في اتخاذ الإجراءات المناسبة.

 

كما أن الضمان على الحياة والممتلكات للمسافرين إلى باكستان سيتضاعف عشرات المرات, بحسب هارون, وهو ما سيدفع شركات السياحة ومنظمات العمل والشركات إلى تجنب إقامة مشاريع في باكستان بما سيؤثر سلبا على قطاع الاستثمار الأجنبي في البلاد.
ـــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة