الفاو تحتفل بيومها في ظل تفاقم الجوع وشح الأغنياء   
الأحد 1426/9/13 هـ - الموافق 16/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:38 (مكة المكرمة)، 17:38 (غرينتش)
نحو 850 مليون جائع خاصة في أفريقيا يعانون من نقص حاد في الغذاء ويبحثون عنه مثل هؤلاء النسوة في ملاوي (الفرنسية)

احتفلت الأمم المتحدة بيوم الغذاء العالمي هذا العام تحت شعار الزراعة وحوار الثقافات, بهدف التقدم تجاه مكافحة الجوع والحد من تدهور البيئة, في ظل مواقف متباينة للدول الغنية وارتفاع عدد ضحايا الجوع من جديد.
 
وقد دعا المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) السنغالي جاك ضيوف اليوم الأحد قادة العالم أجمع إلى تجاوز المصالح على المدى القصير لمكافحة الجوع في العالم.
 
وقال ضيوف في كلمته بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للغذاء في مقر المنظمة بالعاصمة الإيطالية روما إن العالم بات يملك الموارد والقدرات التكنولوجية الضرورية، ليس فقط لإنتاج الأغذية بكميات كافية لمواجهة الزيادة على الطلب الفعلي بل أيضا للقضاء على الجوع بين الفقراء.
 
الإنتاج وفير ولكن!
واعتبر المتحدث باسم برنامج الغذاء العالمي خالد منصور أن تفاقم مشكلة الجوع وتزايد عدد الذين يموتون يوميا خاصة في أفريقيا بنحو 24 ألفا يمثل فضيحة وأمرا مخجلا بسبب زيادة الإنتاج في العالم الذي يكفي بالفعل لتوفير الغذاء لنحو 850 مليون جائع.
 
وقال منصور في مقابلة مع الجزيرة إن المبلغ الذي قدره برنامج الغذاء لمواجهة الجوع الذي يقدر بنحو خمسة مليارات دولار تنفقه الدول الغربية أسبوعيا على دعم المزارعين.
 
وتقدر الفاو عدد ضحايا سوء التغذية في العالم بنحو 852 مليون شخص، وتحذر من أن الأوضاع الغذائية الطارئة تتزايد في العالم.
 
يشار إلى أن الدول الغنية التي لم تلتزم حتى الآن بوعودها التي قطعتها في روما عام 1996 حيث كانت نتائج قمة الغذاء آنذاك متوافقة مع أهداف ألفية الأمم المتحدة عام 2000 وتشمل خفض نسبة جائعي العالم إلى النصف بحلول 2015 وخفض نسبة السكان الذين يقل دخلهم عن دولار واحد يوميا وعددهم حوالي مليار شخص وخفض معدلات الوفيات الأطفال دون سن الخامسة بمقدار الثلثين.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة