دول أوبك تبلغ عملاءها بخفض الصادرات   
الجمعة 1422/5/28 هـ - الموافق 17/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

استكمل الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) استعداداتهم لتطبيق قرارهم بخفض الإنتاج. وقال الأمين العام للمنظمة علي رودريغز إن أعضاء أوبك بدؤوا في إبلاغ عملائهم بخفض صادرات النفط المقرر تنفيذه الشهر المقبل، وتوقع أن تلتزم الدول الأعضاء التزاما كاملا بالقرار.

وأضاف رودريغز أنه لا يتوقع أي تغيير آخر في إنتاج المنظمة لعام 2001 بعد ثلاثة تخفيضات متتالية هذا العام. وقال إن بعض الدول الأعضاء في أوبك أبلغت عملاءها بالفعل بخفض الصادرات. وأوضح أن المنظمة قد اجتازت الجزء الأصعب من العام الذي ينخفض فيه الطلب عادة لاعتبارات موسمية، لكن المصدرين مازالوا قلقين بشأن تباطؤ الاقتصاد العالمي مما يؤثر سلبا على مستوى الطلب على النفط.

علي رودريغز

ويقر رودريغز الذي يشغل أيضا منصب وزير نفط فنزويلا بأن هناك حدا لمستويات الخفض التي يمكن لأوبك فرضها من أجل دعم الأسعار، لكنه يقول إنه من الصعب تحديد مستوى معين لأن تكاليف الإنتاج تختلف من دولة لأخرى.

وتوقعت مؤسسة (Petroleum Finance Corp) في تقريرها عن سوق النفط في شهر أغسطس/ الجاري أن يدفع خفض أوبك لإمداداتها في سبتمبر/ أيلول المقبل سعر برميل الخام الأميركي إلى أعلى من مستوى 30 دولارا للبرميل من نحو 27.5 دولارا للبرميل حاليا في الربع الأخير من العام.

لكن بنك (Goldman Sachs) يعتقد أن أوبك يتعين عليها خفض الإنتاج بدرجة أكبر قبل نهاية العام لمنع تراجع سعر برميل الخام الأميركي إلى أقل من 25 دولارا للبرميل. وبالخفض المقرر في الشهر المقبل تبلغ النسبة الإجمالية لخفض إنتاج أوبك هذا العام 13% في حين مازالت حصص الدول العشر الأعضاء -باستثناء العراق- أقل بنسبة 11% عن مستوياتها عام 1998.

وكانت المنظمة قد قررت في يوليو/ تموز الماضي خفض صادراتها بنسبة 4% أي مليون برميل يوميا اعتبارا من سبتمبر/ أيلول في إطار سعيها لدعم أسعار النفط العالمية. وبعد أن بلغ سعر سلة خامات أوبك مستوى منخفضا عند 22.64 دولارا للبرميل قبل شهر، سجل أمس 24.32 دولارا للبرميل أي أقل بقليل من المستوى المستهدف البالغ 25 دولارا.

ويتوقع المحللون أن يتراجع التزام الدول الأعضاء في أوبك بالحصص التي تقررها المنظمة خلال الأشهر القليلة المقبلة مع تكدس المخزون لديها وعدم استغلال طاقاتها الإنتاجية كاملة. وكانت التجاوزات الضخمة لحصص الإنتاج عام 1998 قد دفعت أسعار النفط العالمية للهبوط إلى أدنى مستوياتها منذ عشرة أعوام، مما فرض على المنظمة إعلان تخفيضات كبيرة في الإنتاج مستمرة حتى الآن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة