صعوبات بصناعة السيارات الأميركية   
السبت 1431/1/10 هـ - الموافق 26/12/2009 م (آخر تحديث) الساعة 14:33 (مكة المكرمة)، 11:33 (غرينتش)

جنرال موتورز وكرايسلر أغلقت مصانعها بأميركا الشمالية لفترات محددة (الفرنسية)


أفادت صحيفة أميركية أن الشركات المساعدة المصنعة لأجزاء السيارات بالولايات المتحدة شهدت تعافيا مفاجئا رغم المخاوف التي ظهرت في وقت سابق في 2009 من احتمال انهيارها بسبب الركود وإفلاس شركات السيارات الكبرى.
 
وقالت وول ستريت جورنال إن وضع هذه الشركات تحسن مع المساعدات الحكومية التي قدمتها الحكومة الاتحادية لصناعة السيارات ومع إعادة هيكلة بعض هذه الشركات.
 
وقالت شركة تي آر دبليو لصناعة المكابح والإلكترونيات الثلاثاء الماضي إنها استطاعت الحصول على قرض جديد بمبلغ 400 مليون دولار بعد أن منعت البنوك القروض عن هذا القطاع لمدة عام كامل.
 
ومن الشركات التي يتجه وضعها للتحسن شركة لير لصناعة مقاعد السيارات، وشركة دانا هولدنغ وأميركان أكسل لصناعة المحاور التي ترتكز عليها العجلات، حيث استطاعت هذه الشركات أن تبدأ في تسديد قروضها.
 
ويقول ديف ويستون محلل شؤون السيارات بمؤسسة "مورننغ ستار إنك" إن الركود فرض إعادة الهيكلة على معظم الشركات المساعدة، وإن هذه الشركات بصدد العودة لتحقيق أرباح قوية حيث يتحسن سوق السيارات.
 
وكانت مخاوف سرت في بداية العام من أن الشركات المصنعة لأجزاء السيارات -والتي يعتمد نشاطها على الشركات الكبرى مثل جنرال موتورز وكرايسلر وفورد- ستواجه مشكلة في الاستمرار مع خفض الشركات الكبرى إنتاجها.
 
وكانت جنرال موتورز وكرايسلر أغلقت مصانعها في أميركا الشمالية لفترات محددة بعد إشهار إفلاسها مما ألحق الضرر بالشركات المساعدة.

لكن أموال الدعم الحكومي استطاعت أن تمنع حدوث كارثة في الصناعة عن طريق إنقاذ جنرال موتروز وكرايسلر.
 
وكانت المؤسسة الاستشارية غرانت ثورنتون إنترناشيونال توقعت في مارس/آذار الماضي أنه بدون إشهار مقنن للإفلاس فإن نحو 500 شركة مساعدة تواجه خطر الإغلاق بسبب انخفاض إنتاج السيارات والشكوك التي تحيط بالدعم الحكومي للقطاع.
 
وقد أعلنت 14 شركة من أكبر 150 شركة لتصنيع أجزاء السيارات عن إفلاسها هذا العام، في حين اتجهت أكثر من 40 أخرى صغيرة لإعادة الهيكلة وأغلقت عشرات أخرى أبوابها.
 
وتقول صحيفة وول ستريت جورنال إنه رغم تحسن الوضع الاقتصادي فإن الشركات المساعدة ستواجه تحديات في 2010 مما يثير قلق إدارة الرئيس باراك أوباما.
 
وتعتزم شركة فورد مثلا خفض عدد الشركات المساندة التي تتعامل معها إلى 1650 في 2010 من 2198 في 2008. وتوقعت الصحيفة أن تواجه الشركات الصغيرة في هذا القطاع صعوبات في العام القادم.
 
ونقلت عن جيم جيليت محلل قسم السيارات في مؤسسة سي أم أس وورلدوايد القول إن القطاع ما زال يعاني من زيادة في طاقة لا حاجة لها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة