محللون يتوقعون بقاء النفط قرب 100 دولار في 2008   
الأربعاء 17/12/1428 هـ - الموافق 26/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 18:09 (مكة المكرمة)، 15:09 (غرينتش)
توقع محللون أن تظل أسعار النفط قريبة من 100 دولار للبرميل خلال العام 2008 ويمكن أن تتخطاها قليلا خلافا لما حدث العام الحالي، إذ تضاعفت الأسعار تقريبا وقفزت من 50 دولارا في أوله إلى 99.29 دولارا في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني.
 
ورغم هذا الاستقرار في الأسعار خلال 2008 فإنها تمثل ضغوطا على اقتصادات الدول المستهلكة برأى المحللين.
 
واشترط محللون وصول الأسعار لهذا المستوى بفعل القلق من نقص الإمدادات خلال فصل الشتاء في نصف الكرة الشمالي ومدى برودة هذا الفصل إضافة إلى عدم تنامي العرض من منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك).
 
وجاءت هذه التوقعات خلافا لما ذكره خبراء بالطاقة في تقرير نشرته صحيفة ذي كريستيان ساينس مونيتور الثلاثاء من أن أسعار النفط ستنخفض عام 2008 من مستوياتها الحالية التي تبلغ نحو 93 دولارا للبرميل. وتستند هذه التوقعات إلى تباطؤ الاقتصاد الأميركي، وزيادة الإنتاج من دول داخل منظمة (أوبك) وخارجها.

وذكرت الصحيفة أنه مع وجود تفاؤل بانخفاض أسعار النفط، يحذر خبراء الطاقة من أن كل هذه العوامل المحركة قد تتبدل إذا ما جاء شتاء هذا العام أبرد من المعتاد.

الأسعار تواصل صعودها
"
أسعار النفط واصلت صعودها متجهة نحو 95 دولارا للبرميل وسط توقعات بهبوط جديد لمخزونات الخام الأميركية
"
في الوقت نفسه واصلت أسعار النفط اليوم صعودها متجهة نحو 95 دولارا للبرميل وسط توقعات بهبوط جديد لمخزونات الخام الأميركية، وذلك رغم أن موانئ تصدير النفط المكسيكية أعيد فتحها في أعقاب موجة برد ساعدت في ارتفاع أسعار الوقود قبل العطلات.
 
وارتفع سعر عقود النفط الخام الأميركي الخفيف لشهر فبراير/ شباط 50 سنتا إلى 94.63 دولارا للبرميل.

كما ارتفعت أسعار العقود الآجلة لمزيج النفط الخام برنت 80 سنتا إلى 93.50 دولارا للبرميل.
 
ومن المتوقع أن تظهر بيانات المخزون الأميركي التي تذاع متأخرة يوما عن المعتاد الخميس بسبب عطلة عيد الميلاد هبوطا آخر لمخزونات الخام الأميركية قدره 1.8 مليون برميل، وذلك بسبب تراجع الواردات التي أبطأها سوء الأحوال الجوية في تكساس وخليج المكسيك.
 
من ناحية أخرى تعتزم اليابان إنفاق 215 مليار ين (1.9 مليار دولار) على حزمة إجراءات لتخفيف أعباء ارتفاع أسعار النفط عن عامة الناس تشمل خفض رسوم الطرق السريعة وزيادة المساعدات المالية للشركات الصغيرة.
 
ويتوقع زيادة المبلغ لأنه لا يشمل تكاليف دعم أسعار زيت التدفئة للاستخدام المنزلي في المناطق الباردة ما يشير إلى تعثر جهود الحكومة لكبح العجز المالي المتفاقم.
 
ورأت وزيرة الاقتصاد هيروكو أوتا أن ارتفاع أسعار النفط لا يعود على الاقتصاد الياباني بأي خير، مشيرة إلى أنه ينال من الشركات والمستهلكين على حد سواء.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة