الأسهم السعودية تتراجع مجددا   
الأربعاء 1430/9/6 هـ - الموافق 26/8/2009 م (آخر تحديث) الساعة 23:02 (مكة المكرمة)، 20:02 (غرينتش)
سوق دبي المالية كانت العليا انتعاشا في تعاملات الأربعاء (الأوروبية-أرشيف)

ارتفعت مؤشرات الأسهم الخليجية مدعومة ببيانات أميركية وأيضا بارتفاع أسعار النفط في بداية تعاملات الأربعاء. لكن هذا الارتفاع لم يشمل الأسهم السعودية التي تراجعت مجددا مثلما حصل لها الأحد الماضي.
 
وظلت أحجام التداول في بورصات الخليج منخفضة في الأسبوع الأول من شهر رمضان في ظل إحجام المؤسسات الاستثمارية عن دخول السوق.
 
وساعدت أسهم شركات العقارات على ارتفاع مؤشري سوقي دبي وأبوظبي للأوراق المالية بنسبة 1.3% و1.2% تباعا. وفي دبي أغلقت أسهم شركة "إعمار" العقارية مرتفعة 3.5% بينما صعدت أسهم "الدار" العقارية في أبوظبي بنفس النسبة.
 
وزاد المؤشر القياسي القطري 0.4% عند إغلاقه، فيما صعد  المؤشر البحريني بدرجة أقل محققا 0.2%. بدوره أغلق المؤشر العماني مرتفعا 0.5%.
 
كما تقدم المؤشر الكويتي 0.2%. وفي تعاملات الأربعاء في الكويت ظل الضوء مسلطا على شركة الاتصالات المتنقلة الكويتية "زين". وكان التداول على سهم الشركة أعلى من المتوسط لكنه أغلق دون تغيير بعد جلسة متقلبة.
 
"
تراجع أسعار النفط وأسهم البنوك من الأسباب التي أدت إلى هبوط المؤشر السعودي
"
وفي السعودية دفع تراجع أسعار النفط وأسهم البنوك مؤشر سوقها للأوراق المالية إلى الهبوط بنسبة 0.4% في ظل مخاوف من تعرض البنوك لمجموعتي سعد وأحمد حمد القصيبي وإخوانه السعوديتين المتعثرتين.
 
وخسر سهم مصرف الراجحي في تعاملات الأربعاء 2.9%. وقال محللون ببنك "ستاندرد تشارترد" في مذكرة بحثية "في الأجل القصير هناك احتمال لمشكلات كبيرة بسبب تعرض البنوك لمجموعتي سعد والقصيبي، لكن التعرض يمكن السيطرة عليه".
 
وعلى خلاف السعودية واصلت البورصة المصرية مكاسبها للجلسة الخامسة على التوالي, وارتفع مؤشرها 1.4%. وانخفضت أسهم أكثر من نصف الشركات الثلاثين المدرجة على قائمة المؤشر بما فيها سهم "أوراسكوم تليكوم" للاتصالات الذي أغلق متراجعا 0.6%.
 
وكانت الشركة أعلنت في وقت سابق أن أرباحها الصافية ارتفعت 38% في الربع الثاني من هذا العام.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة