بغداد تقر كل العقود النفطية   
الأربعاء 20/1/1431 هـ - الموافق 6/1/2010 م (آخر تحديث) الساعة 16:01 (مكة المكرمة)، 13:01 (غرينتش)
حقول جنوب العراق خاصة بالبصرة تضم مخزونات ضخمة من النفط (الفرنسية-أرشيف)

صادقت الحكومة العراقية على كل العقود التسعة الموقعة مع شركات أجنبية لتطوير حقول نفطية بما يمهد الطريق أمام استثمارات ضخمة, ويزيد نظريا إنتاج العراق اليومي إلى اثني عشر مليون برميل ليرتقي بذلك إلى مصاف كبار المنتجين في العالم.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية الأربعاء عن المتحدث باسم وزارة النفط عاصم جهاد العراقية قوله إن مجلس الوزراء أدخل تعديلات قانونية طفيفة على العقود المبدئية الموقعة مع سبعة اتحادات شركات عالمية من أميركا وأوروبا وآسيا وأفريقيا على أثر مزاد دولي.
 
ولم يوضح جهاد طبيعة التعديلات التي أدخلت على العقود التسعة، إلا أنه قال إن وزارة النفط تسلمت وثائق رسمية من شركات شل الأنغلوهولندية وبتروناس المالية وجابكس أوف جابان اليابانية وسونانغول الأنغولية تعلن فيها قبولها بتلك التعديلات.
 
وقال جهاد أيضا إن اتحادات شركات أخرى تتزعمها لوكويل وغاوبروم الروسيتان وشركة النفط الوطنية الصينية (سي أن بي سي) أبلغت الحكومة عبر الهاتف موافقتها على توقيع العقود التي خضعت لتعديلات.
 
ونقلت عنه الوكالة الفرنسية قوله أيضا إن الشركات المتعاقدة مع الحكومة ستستثمر أكثر من مائة مليار دولار. وستتقاضى تلك الشركات رسوما عن الكميات المنتجة من الحقول المتعاقد عليها, ومنها حقول مجنون وغرب القرنة (المرحلة الثانية) والزبير في محافظة البصرة بجنوب العراق.
 
وتقول الحكومة العراقية إنه يتعين الآن على الشركات التي تقبل بالتعديلات أن توقع عقودا نهائية كي تصبح تلك العقود سارية على الفور, وهو ما سيسمح لها بمباشرة استغلال وتطوير الحقول النفطية المتعاقد بشأنها.
 
وأضاف المتحدث ذاته أن احتفالا سينظم قريبا بعد أن تتلقى وزارة النفط وثائق من هذه الاتحادات المتعاقدة مع الحكومة. وقال إن الشركات الموقعة متحمسة, وترغب في أن تباشر بأسرع ما يمكن العمل في الحقول النفطية المشمولة بالتعاقدات.
 
وكان المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ قد قال أمس الثلاثاء إن أن مجلس الوزراء وافق على عقود حقول مجنون والغراف بجنوب البلاد, والقيارة والنجمة بشمالها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة