غيت هاوس: التمويل الإسلامي يستقطب المستثمرين   
السبت 24/7/1429 هـ - الموافق 26/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:16 (مكة المكرمة)، 12:16 (غرينتش)

تستا يشير إلى اهتمام بريطاني أميركي أوروبي بالتمويل الإسلامي (الفرنسية-أرشيف)

قال الرئيس التنفيذي للبنك الإسلامي البريطاني الجديد "غيت هاوس" ديفد تستا إن التمويل الإسلامي المستقر والمحافظ يجتذب المستثمرين الذين تثير قلقهم أزمة الائتمان العالمية.

وأضاف تستا في مقابلة مع رويترز أن قلة تعرض التمويل الإسلامي لأسواق عالية المخاطر ألحقت أضرارا بمستثمرين عام 2007 تزيد من جاذبيته للمستثمرين وليس ممن يريدون أدوات تتماشى مع الشريعة الإسلامية فقط.

وأشار إلى أن العمل المصرفي الإسلامي يعتمد على أصول مدعوم بها ويشكل قصة نجاح في ظل الظروف الحالية.

وتطرق إلى وجود اهتمام بالتمويل الإسلامي من قبل بريطانيا والولايات المتحدة وأوروبا متضمنة تركيا أيضا.

وتزايد انتشار التمويل الإسلامي بسرعة خلال السنوات القليلة الماضي حيث يحظر هذا النوع من التعاملات المالية دفع الفوائد إضافة لتقييده بعض الأدوات المالية.

"
البنك الإسلامي للتنمية يقدر حجم الأصول الإسلامية بنحو تريليون دولار تنمو بمعدل ما بين 10 و15% سنويا
"
وحسب تقديرات البنك الإسلامي للتنمية فإن حجم الأصول الإسلامية يبلغ نحو تريليون دولار تنمو بمعدل ما بين 10 و15% سنويا.

ويتم تصميم السندات الإسلامية أو الصكوك على شكل اتفاقات مشاركة في الإنتاج أو إجارة تدعمها أصول حقيقية.

وغيت هاوس هو وحدة تابعة لشركة بيت الأوراق المالية الكويتية, وقد بدأت العمل في أبريل/نيسان الماضي كخامس بنك إسلامي يفتتح في بريطانيا.

ويبلغ رأس مال البنك المدفوع 50 مليون جنيه إسترليني ورأسماله المصدر 225 مليون جنيه ويعمل فيه 30 موظفا ويركز على أسواق رأس المال والتعاملات في الأسهم وإدارة الثروات والصفقات العقارية ويريد طرح أسهمه في عام 2012.

يشار إلى أن نحو ثلثي الصكوك في العالم البالغ حجمها مائة مليار دولار تتركز في ماليزيا التي بدأت هذا العمل أساسا، لكن تستا أوضح سيطرة الرنجيت الماليزي على صفقات الصكوك في ماليزيا حيث حدت أزمة الائتمان العالمية وضعف الدولار من الطلب على السندات المقومة بالعملة الصعبة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة