حكومة كردستان تواصل توقيع عقود نفط وبغداد تعارض   
الأربعاء 1429/1/30 هـ - الموافق 6/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 10:41 (مكة المكرمة)، 7:41 (غرينتش)

حورامي: حكومة إقليم كردستان لم تخبر رسميا بإجراءات بغداد ضد شركات (الأوروبية-أرشيف) 

أكدت حكومة إقليم كردستان العراق اعتزامها مواصلة توقيع عقود مع شركات النفط رغم تهديدات بغداد بقطع الصادرات بسبب نزاع بشأن قانونية تلك العقود.

وأعلن وزير النفط في حكومة كردستان العراق أشتي حورامي عقب مؤتمر نفطي في لندن أن حكومة الإقليم لم توقف توقيع العقود وأنها تواصل المحادثات مع شركات النفط.

وقد أوقفت الحكومة المركزية إمدادات النفط إلى شركة "أوه أم في" النمساوية وشركة "أس كي إنرجي" الكورية الجنوبية في إجراء عقابي على ما وصفته الحكومة المركزية باتفاقات غير قانونية لاستكشاف النفط وقعتها الشركتان مع مسؤولين أكراد.

وأكدت الحكومة المركزية ضرورة موافقتها على جميع الاتفاقات النفطية في البلاد.

ولكن حورامي ذكر أن حكومة إقليم كردستان لم تخبر رسميا بالإجراءات التي أعلنتها بغداد. ورأى أنه في حالة تطبيق العقوبات على الشركات فسيكون العراقيون هم الخاسرين لأن ذلك لا يعتبر سياسة صائبة.

الخلافات والشركات
وقال إن الخلافات بين الحكومتين الإقليمية والمركزية ينبغي أن تبحث بين الجانبين دون جر طرف ثالث إليها.

"

حورامي يأمل أن يصل متوسط إنتاج النفط في إقليم كردستان إلى نحو مليون برميل يوميا خلال خمسة أعوام

"

وتوقع حورامي أن تؤدي تهديدات بغداد إلى إبعاد الاستثمارات عن البلاد، وقدّر احتياطيات النفط في المنطقة الكردية بنحو 20 مليار برميل. وعبر عن أمله في أن يصل متوسط إنتاج النفط في الإقليم إلى نحو مليون برميل يوميا خلال خمسة أعوام.

من جهتها قالت الولايات المتحدة إنها في انتظار مفاوضات متعثرة بين الحكومة المركزية العراقية وحكومة المنطقة الكردية بشأن قانونين لتنظيم اقتسام إنتاج وإيرادات النفط.

وقال تشارلز ريس المسؤول عن تنسيق المعونات والسياسة الاقتصادية الأميركية بشأن العراق إن التوصل إلى اتفاق على قانون النفط في أسرع وقت ممكن يعتبرا أمرًا هامًّا.

وقد وجهت وسائل إعلام محلية انتقادات لوزارة النفط العراقية لتعليقها عقودا أبرمتها حكومة إقليم كردستان مع الشركات الأجنبية في حين أن الوزارة تصمت عن شركة النفط الخام وآبار النفط بجنوب البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة