المخاوف الاقتصادية والسياسية تهبط بالعملة والأسهم التركية   
الخميس 1427/4/27 هـ - الموافق 25/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 6:14 (مكة المكرمة)، 3:14 (غرينتش)

هبطت الليرة إلى أدنى مستوياتها في عامين أمام نظيرتها الأميركية الأربعاء وسط تزايد المخاوف السياسية والاقتصادية التي أثارتها بيانات التضخم المرتفع مما أثر سلبيا على معنويات المستثمرين في الأسواق الصاعدة.

وانخفضت العملة التركية في سوق ما بين البنوك إلى أدنى مستوياتها منذ مايو/أيار 2004 منخفضة بنسبة 3.7% عن سعر إغلاق اليوم السابق.

ويأتي هذا التراجع بالليرة في وقت رفض فيه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إجراء انتخابات تشريعية مبكرة رغم اتهامات موجهة إليه من وسائل الإعلام والمعارضة في البلاد بتشجيع هجوم مناهض للعلمانية، وطالبت باستقالته.

وقال أردوغان إن الحكومة تريد الاستقرار والثقة، مضيفا أن الانتخابات النيابية المقبلة ستجرى في موعدها الدستوري في نوفمبر/تشرين الثاني 2007.

وشهدت بورصة إسطنبول تراجعا بنحو 15% منذ الأسبوع الماضي في ظل ارتفاع قيمة صرف اليورو والدولار مقابل العملة المحلية وزيادة نسبة الفوائد.

وقال وزير الخارجية التركي عبد الله غل أمام رجال أعمال في أنقرة إن البلاد ستعاني وليس الحزب الحاكم فقط في حالة سقوط الحكومة.

ورغم المخاوف الحالية في الأسواق فإن الحزب الحاكم يقود نموا اقتصاديا قويا وانخفاضا في التضخم وأسعار الفائدة وأطلق محادثات تاريخية لكسب تركيا العضوية في الاتحاد الأوروبي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة