الدول الصناعية تطالب بشفافية أسواق النفط   
الأحد 1425/12/27 هـ - الموافق 6/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:54 (مكة المكرمة)، 9:54 (غرينتش)

 آلان غرينسبان يتحدث إلى غوردون براون (الفرنسية)
طالبت مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى بمزيد من الشفافية للحد من تقلبات الأسعار في أسواق النفط الدولية وذلك عقب دراسة وزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية بهذه الدول المخاطر التي تشكلها أسعار النفط الحالية.

وتضم مجموعة السبع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا واليابان وإيطاليا وكندا.

يشار إلى أن سعر خام القياس مزيج برنت ارتفع بنسبة 34% عام 2004 إلى متوسط بلغ 38.19 دولارا للبرميل مقارنة مع متوسط قدره 28.48 دولارا عام 2003.

وقال محللون إن الأسعار ارتفعت بسبب أسرع نمو للطلب العالمي في 28 عاما وقيام صناديق التحوط والمعاشات بتحويل بعض استثماراتها من أسواق الأسهم والسندات إلى النفط وسلع أساسية أخرى.

وطالب وزير المالية البريطاني غوردون براون الذي استضافت بلاده اجتماعا لمجموعة السبع استمر يومين في لندن بأن تضمن الدول المنتجة للنفط تشجيع الاستثمار وأن تتبنى الشركات قواعد عالمية بشأن كيفية تقدير الاحتياطيات.

وقال براون في مؤتمر صحفي إن الشفافية في أسواق النفط أصبحت الآن أمرا جوهريا ويتعين تحسينها.

وأيد المسؤولون الماليون بالمجموعة "مبادرة شفافية صناعات المشتقات" التي أطلقها رئيس الوزراء البريطاني توني بلير عام 2002 كنموذج لتحسين مراقبة تحركات المدفوعات وتحسين استخدام الإيرادات النفطية. كما شددوا على أهمية زيادة كفاءة الطاقة وزيادة إمداداتها.

وتركز أسواق النفط العالمية على بيانات المخزونات الأسبوعية الرسمية التي تصدر من الولايات المتحدة أكبر مستهلك للخام في العالم، وعلى تقارير المخزونات والعرض والطلب الشهرية لوكالة الطاقة الدولية.

لكن محللي سوق النفط يقولون إن فشل وكالة الطاقة أوائل العام الماضي في توقع القفزة التي حدثت في وقت لاحق من العام في الطلب العالمي على الخام، جعل منظمة أوبك تشعر بالقلق من تنامي مخزونات الدول المستهلكة وهو ما لم يحدث.

وألقت بعض الدول باللوم في صعود الأسعار إلى مستويات قياسية العام الماضي على ضعف الإحصاءات الخاصة بالعوامل الأساسية لسوق النفط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة