الاتحاد الأوروبي ينتقد أوبك لخفضها الإنتاج النفطي   
الخميس 1422/5/6 هـ - الموافق 26/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

وصف الاتحاد الأوروبي قرار منظمة أوبك خفض الإنتاج النفطي بأنه سيرسخ الوضع غير المستقر للأسعار، وعبر عن توقعاته بأن يكون متوسط الأسعار لهذا العام أعلى من التقديرات السابقة. في هذه الأثناء واصل سعر خام برنت ببورصة البترول الدولية بلندن ارتفاعه متجاوزا 25.5 دولارا للبرميل.

فقد قال المتحدث باسم اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي اليوم إن اللجنة تعتقد أن السعر العادل للنفط ينبغي أن يكون أقرب إلى 20 منه إلى 30 دولارا للبرميل. وأضاف أن اللجنة يمكن أن تتفهم المبررات التي يسوقها المنتجون، ولكن نأسف لعدم التشاور بين المنتجين والمستهلكين بشأن الخفض.

ووصف القرار بأنه "ترسيخ لحالة عدم الاستقرار في الأسعار". وأضاف "نحن نعتقد أن استقرار الأسعار من القضايا المهمة.. الاتحاد الأوروبي يعتبر أن سعرا سليما وعادلا وحقيقيا للنفط ينبغي أن يكون أقرب إلى 20 منه إلى 30 دولارا".

وقالت اللجنة إنها تتوقع أن يكون متوسط أسعار النفط لهذا العام أعلى مما قدرته في الربيع الماضي. وقال مسؤول آخر باللجنة في اللقاء اليومي مع الصحفيين "من المؤكد أن أسعار النفط ستصل في المتوسط إلى معدل يتجاوز توقعات اللجنة في الربيع بنحو 26 دولارا".

وعبر المسؤول عن اعتقاده بأن أسعار النفط من العوامل التي أسهمت في تباطؤ النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة، مضيفا أنه ينبغي عدم القفز إلى استنتاجات بشأن المسار المستقبلي لأسعار النفط عقب خفض إنتاج أوبك.

تجدر الإشارة إلى أن وزراء أوبك اتفقوا أمس الأربعاء على خفض الإنتاج بواقع مليون برميل يوميا اعتبارا من أول سبتمبر/ أيلول المقبل، في محاولة لتعزيز الأسعار بما يضمن بقاءها عند مستوى 25 دولارا للبرميل. وأثارت هذه الخطوة مخاوف كبرى الدول الصناعية في العالم بشأن أسعار الطاقة.

وبهذا الخفض يصبح سقف إنتاج أوبك 23.2 مليون برميل يوميا، وهو أدنى مستوى إنتاج للمنظمة منذ أبريل/ نيسان 1999 عندما أدت قيود الإنتاج إلى ارتفاع الأسعار إلى 35 دولارا للبرميل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة