الحكومة الإندونيسية لن تدير حقول نفط إكسون في آتشه   
الجمعة 1421/12/29 هـ - الموافق 23/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنديان إندونيسيان يحرسان
شركة إكسون موبيل إندونيسيا
نفى مسؤول بشركة النفط الإندونيسية الحكومية بيرتامينا اليوم الجمعة تقارير صحفية ذكرت أن الشركة تعتزم أن تتولى مؤقتا إدارة الحقول النفطية في إقليم آتشه المضطرب التي أغلقتها شركة إكسون موبيل لأسباب أمنية.

ونقلت صحف محلية اليوم عن مسؤولين قولهم إن الشركة الحكومية ستقوم بإدارة الحقول النفطية المغلقة إن لم تبادر إكسون موبيل باستئناف عمليات إنتاج النفط والغاز في حال تحسن الأوضاع الأمنية في الإقليم.

غير أن مسؤولا في بيرتامينا نفى صحة هذه الأقوال وقال إن شركة إكسون هي المسؤولة بموجب العقد عن تشغيل الحقول، وليس بمقدورنا سوى المساعدة والتعاون مع إكسون موبيل"، وأوضح أنه لم يتم بعد اتخاذ أي قرار بشأن استئناف الإنتاج.

تأتي هذه الأنباء بعد نحو أسبوع من إيقاف إكسون موبيل إندونيسيا عمليات إنتاج النفط والغاز في الإقليم المضطرب. وقالت الشركة إن عمليات الإنتاج التي علقت لأسباب أمنية ستستأنف متى سمحت الظروف بذلك.

وقد أثار قرار الشركة ذاك قلق الحكومة الإندونيسية نظرا لأن وقف الإنتاج يؤثر في عمل العديد من الشركات الأخرى -كمصانع الأسمدة والورق- التي تعتمد في نشاطاتها على الغاز الطبيعي المسال الذي توفره إكسون موبيل.

ويعمل في شركة إكسون موبيل إندونيسيا نحو ثلاثين موظفا أجنبيا جلهم من الأميركيين، ونحو 600 موظف محلي، وما يقرب من 1500 مقاول، ويتوزع هؤلاء على 56 بئرا نفطية تديرها الشركة.

يذكر أن عمليات الشركة تتركز في المنطقة الواقعة شمالي إقليم آتشه وهي منطقة تشهد مواجهات شبه يومية بين قوات الحكومة والمتمردين. وقد تعرض عدد من موظفي الشركة لعمليات خطف كما تعرضت سياراتهم فيها للحرق والتدمير.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة