قروض حكومية أميركية لفورد   
الجمعة 1431/8/26 هـ - الموافق 6/8/2010 م (آخر تحديث) الساعة 3:44 (مكة المكرمة)، 0:44 (غرينتش)
باراك أوباما لدى زيارته مصنع فورد في شيكاغو (الفرنسية)
 
أثنى الرئيس الأميركي باراك أوباما على قطاع صناعة السيارات في بلاده والذي قال إنه استعاد عافيته, مشيرا إلى أن بلاده ستؤمن قروضا لشركة فورد للمساعدة في تصدير أكثر من 200 ألف سيارة إلى كندا والمكسيك.
 
وقال أوباما لعمال مصنع فورد في شيكاغو "إن القرض بقيمة 250 مليون دولار يعني المزيد من الإنتاج والتصنيع ووظائف أكثر هنا في الولايات المتحدة"، مشيرا إلى نيته المعلنة في يناير/كانون الثاني الماضي لمضاعفة صادرات الولايات المتحدة في غضون خمس سنوات".
 
وأضاف "لقد دخلت صناعة السيارات في أوقات عصيبة, وهي لم تعد بعد إلى سالف نشاطها, وستكون هناك حاجة إلى المزيد من الوقت لتجاوز جميع الأضرار التي لحقت بها، لكننا بدأنا نرى ثمار جهودنا".
 
وحققت فورد أرباحا بلغت 2.6 مليار دولار في الربع الثاني من العام الجاري, وارتفعت مبيعاتها في السوق الأميركية بنسبة 28% خلال النصف الأول من العام الجاري مقارنة بالعام الماضي.
 
وأكد أوباما في كلمته "إننا نتحرك إلى الأمام ونسير في الاتجاه الصحيح, وإن هذه الصناعة ليس فقط في طريق العودة إلى سالف عهدها, ولكنها في الطريق إلى أن تكون في الريادة مرة أخرى".
 
وكان أوباما قد زار سابقا مصنعين لكل من جنرال موتورز وكرايسلر، حيث نوه أيضا بالانتعاش المطرد لهذه الصناعة رغم الصعوبات الاقتصادية وارتفاع معدلات البطالة.
 
وخرجت جنرال موتورز وكرايسلر من شبح الإفلاس بعد عملية إنقاذ من الحكومة الاتحادية, ولكن فورد استطاعت أن تخرج من الانكماش الاقتصادي من دون مساعدات.
 
وفي المقابل تعتمد فورد على قروض من الدولة لتطوير سيارات صديقة للبيئة، وخاصة سيارتها الجديدة لعام 2011 "فورد إكسبلورر" قليلة الاستهلاك للوقود لتصديرها إلى أكثر من 90 بلدا، حسب البيت الأبيض.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة