الهاجس الأمني يهدد تدفق الاستثمارات للسعودية   
الأحد 1424/7/26 هـ - الموافق 21/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

السعودية تبحث عن مستثمرين في قطاع الغاز(أرشيف)
قال محافظ الهيئة العامة للاستثمار السعودية إن التفجيرات التي هزت البلاد هذا العام ستحد من تدفق الاستثمارات الأجنبية على المملكة لكن تأثيرها لن يكون طويل الأجل.

واعتبر أن المستثمرين سيشعرون بمزيد من الأمان بعد أن كثفت الحكومة السعودية حملتها على العناصر المتشددة عقب تفجيرات الرياض في مايو/ أيار والتي تسببت في مقتل 35 شخصا.

وأوضح الأمير عبد الله بن فيصل بن تركي الذي كان يتحدث على هامش مؤتمر صندوقي البنك والنقد الدوليين بدبي أمس أن الهيئة تسعى لتقديم حوافز جديدة كخفض الضرائب واستصدار قانون جديد وتطوير القوانين الحالية لإزالة العراقيل من أمام المستثمرين.

ومضى يقول إن مستثمرين من الولايات المتحدة وبريطانيا واليابان والهند ودول أخرى حصلوا على تراخيص قيمتها الإجمالية حوالي 14 مليار دولار للقيام باستثمارات في المملكة منذ إنشاء الهيئة العامة للاستثمار عام 2000.

وأوضح تركي أن المملكة تنتظر اقتراحات من 50 شركة للطاقة بالنسبة لفرص الاستثمار في قطاع الطاقة المغري بعد فشل محادثات اتفاق الغاز الذي كان بقيمة 15 مليار دولار مع شركة كونسورتيوم.

وعن السيولة النقدية أشار المسؤول السعودي إلى أن لدى المملكة سيولة وفيرة وبنية أساسية جيدة تشمل 27 مطارا واقتصادا كبيرا وعملة مستقرة ونظاما مصرفيا جيد التنظيم فضلا عن أكبر احتياطات نفطية في العالم.

وأكد أن قيمة سوق الأسهم السعودية هي الأكبر في العالم العربي إذ تبلغ قيمتها حوالي 150 مليار دولار. من جانبه يقول صندوق النقد الدولي إنه نظرا لارتفاع أسعار النفط في 2002 فمن المنتظر أن يكون الاقتصاد الكلي السعودي أفضل مما كان متوقعا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة