انفجار مصنع اليوريا لم يؤثر بمصفاة الشعيبة الكويتية   
الأربعاء 1423/1/28 هـ - الموافق 10/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إطفائيان يخمدان النيران الناجمة عن انفجار سابق بمصفاة الشعيبة (أرشيف)
قال مسؤول بمصفاة الشعيبة الكويتية إن عمليات المصفاة البالغ إنتاجها 200 ألف برميل يوميا لم تتأثر بالانفجار الذي وقع اليوم الأربعاء في مصنع قريب لإنتاج اليوريا في آخر حادث يصيب قطاع النفط في الكويت.

وقال المسؤول بالمصفاة الواقعة جنوبي الكويت إن المصفاة طبقت إجراءات السلامة وأجلت العمال بعد الانفجار إلا أن الإنتاج لم يتأثر. وأضاف أنه سمح للعمال بالعودة بعد السيطرة على الحريق في المصنع المجاور.

وقال مدير المصفاة حسين إسماعيل إن "المصفاة تعمل بكامل طاقتها ولم نغلقها". وتتولى شركة البترول الوطنية الكويتية إدارة مصفاة الشعيبة بينما تدير شركة صناعات البترول الكيمائية مصنع اليوريا. والشركتان تابعتان للدولة. وتدير شركات مختلفة معظمها تابعة لمؤسسة النفط الكويتية قطاع النفط الإستراتيجي وهو مصدر الدخل الرئيسي لميزانية البلاد.

وقالت شركة صناعات البترول الكيميائية إنها ستصدر بيانا في وقت لاحق اليوم بشأن طبيعة الحادث. وذكر شهود عيان أن خدمات الطوارئ كانت تكافح الحريق في حين فر العاملون من موقع الحادث. وقال أحد الناشطين في مجموعة الخط الأخضر الكويتية إن انفجارا وقع في خط لإنتاج الأمونيا بالمصنع.

عادل الصبيح
وقال خالد الهاجري "بلغ ارتفاع ألسنة اللهب ستة طوابق. رأينا سيارات الإسعاف تدخل المنطقة ولكن لا نعلم إذا كان هناك قتلى أو مصابون". يذكر أن عاملين قتلا في مصنع اليوريا في فبراير/ شباط الماضي.

وفي نفس الشهر استقال وزير النفط الكويتي عادل الصبيح من منصبه بعد انفجار هائل أدى لمصرع أربعة عمال وإلحاق أضرار بالغة بمنشآت إنتاج نفط وغاز مهمة شمالي البلاد.

وقتل اثنان في مصفاة الشعيبة في انفجار في منتصف عام 2000 تلاه انفجار آخر في مصفاة الأحمدي أكبر مصفاة في البلاد أدى لمقتل ستة أشخاص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة