أرامكو تؤكد دراسة خيارات للإدراج بالبورصة   
الجمعة 29/3/1437 هـ - الموافق 8/1/2016 م (آخر تحديث) الساعة 18:22 (مكة المكرمة)، 15:22 (غرينتش)

أكدت شركة أرامكو السعودية اليوم الجمعة أنها تدرس خيارات مختلفة للإدراج في أسواق المال، وذلك بعد يوم من نشر مجلة إيكونوميست البريطانية مقابلة مع ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قال فيها إن بلاده تدرس طرح أسهم أرامكو في البورصة، وإنها ستحسم في الأمر خلال بضعة أشهر.

وقالت أكبر شركة نفطية بالعالم في بيان إنها بدأت منذ فترة بدراسة عدة خيارات لإتاحة الفرصة -عبر الاكتتاب العام بالسوق المالية- أمام شريحة واسعة من المستثمرين لتملك حصة مناسبة من أصولها مباشرة، أو عن طريق طرح حزمة كبيرة من مشاريعها للاكتتاب في عدة قطاعات، ولاسيما قطاع التكرير والكيميائيات.

وأوضحت أرامكو أنه بعد الانتهاء من دراسة الخيارات المتاحة بالتفصيل، ستعرض نتائج الدراسة على مجلس الإدارة، والذي بدوره سيقوم برفع توصياته إلى المجلس الأعلى للشركة الذي سيتخذ القرار النهائي، ويترأس المجلس الأعلى الأمير محمد بن سلمان.

ويضيف بيان أرامكو أن "هذه المقترحات تأتي في سياق برنامج التحول الوطني الطموح الذي تنتهجه المملكة، والمتضمن إصلاحات شاملة، بما في ذلك خصخصة قطاعات مختلفة من نشاطات المملكة الاقتصادية وتحرير للأسواق، وهو توجه حكيم تدعمه أرامكو السعودية بكل حماس".

تداعيات الإدراج
وإذا تم طرح أسهم أرامكو للاكتتاب العام فستكون أول شركة مدرجة تبلغ قيمتها تريليون دولار أو أكثر وفق تقديرات بعض المحللين. وقد تغطي عملية بيع للأسهم في الأمد القصير جزءا كبيرا من عجز موازنة المملكة الناتج عن هبوط أسعار النفط، وبلغ إجمالي العجز نحو مئة مليار دولار العام الماضي.

وأشارت أرامكو إلى أن عملية الإدراج بالبورصة "ستعزز من قدرات الشركة وتركيزها على تحقيق رؤيتها بعيدة المدى، والتي تتمثل في أن تصبح الشركة الرائدة عالميا في التكامل في مجالات الطاقة والكيميائيات".

الأمير محمد: السعودية ستبيع أصولا في مجموعة من الشركات الحكومية (رويترز)

وكان ولي ولي العهد قال -للمجلة البريطانية- إن الرياض تدرس بيع أسهم في أرامكو في إطار حملة خصخصة لجمع أموال في ظل هبوط أسعار النفط.

وأضاف الأمير محمد بن سلمان أن الحكومة ستبيع أصولا في مجموعة من الشركات الحكومية بقطاعي الرعاية الصحية والتعليم، وبعض الصناعات العسكرية.

يُذكر أن أرامكو تنتج يوميا ما يفوق عشرة ملايين برميل من النفط الخام، بما يعادل ثلاثة أمثال ما تنتجه إكسون موبيل الأميركية، وهي أكبر شركة نفط مدرجة في العالم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة