ماليزيا تفرض تأشيرات دخول على دول أفريقية   
الاثنين 1422/5/10 هـ - الموافق 30/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أفادت تقارير صحفية أن الحكومة الماليزية قررت فرض تأشيرات دخول على زوار البلاد القادمين من بعض الدول الأفريقية. وقال وزير الداخلية عبد الله أحمد بدوي في تصريح صحفي إن بعض الزوار الأفارقة يسببون مشاكل ويقترفون مختلف أنواع الجرائم.

وأضاف أن الحكومة قررت فرض تأشيرات الدخول على مواطني تلك الدول بالرغم من كون بعضها أعضاء في مجموعة الكومنولث التي تضم جميع المستعمرات البريطانية ومن ضمنها ماليزيا.

ورفض عبد الله تسمية الدول التي فرض على رعاياها الحصول على التأشيرة, وقال إن الحكومة تأمل في أن يقلل هذا الإجراء من عدد المشاكل الاجتماعية التي يسببها بعض الأفارقة في البلاد.

يشار إلى أن ماليزيا تفرض تأشيرات دخول على مواطني دول أخرى أعضاء في الكومنولث كالهند وباكستان وسريلانكا وبنغلاديش والنيبال ونيجيريا. وقال الأمين العام لوزارة الداخلية الماليزية عايش تشيمات إن السلطات أبعدت أكثر من أربعين أفريقيا منذ يناير/ كانون الثاني لتسببهم بجرائم مختلفة.

وأضاف أن بعضهم قام بتمديد إقاماته بصورة غير قانونية, إلى جانب عدم دفع أجور الفنادق التي كانوا ينزلون فيها. يذكر أن حكما بالإعدام صدر على مواطن غاني الثلاثاء الماضي بسبب إدخاله نصف كيلوغرام من الهيروين إلى البلاد. كما بلغ عدد الأفارقة الذين ألقي القبض عليهم بتهمة غسل الأموال 230 شخصا منذ عام 1997.

المطار يخسر مسافريه
طائرة ماليزية تهبط في مطار كوالالمبور الدولي (أرشيف)
من جانب آخر قالت مصادر ماليزية حكومية إن مطار كوالالمبور الدولي خسر ثلاثمائة ألف مسافر بعد امتناع أربع شركات طيران رئيسية من الهبوط فيه.

وقال نائب وزير النقل رملي طالب للبرلمان الماليزي إن هذه الخسارة تزامنت مع سعي حكومة رئيس الوزراء مهاتير محمد لزيادة عدد شركات الطيران الكبيرة المستخدمة للمطار إلى تسع.

ونفى رملي أن يكون امتناع شركات إيرفلوت الروسية وبريتش إيروايز البريطانية ولوفتهانزا الألمانية وكانتاس الأسترالية من الهبوط في المطار الماليزي بسبب سوء الخدمات.

وكانت شركات الطيران قد ذكرت أن امتناعها عن الهبوط يرجع إلى أسباب اقتصادية, في حين يرى المراقبون أن امتناع طائرات تلك الشركات عن الهبوط في المطار يعيق برامج الحكومة لجعل مطارها ينافس مطاري سنغافورة وتايلند.

ويعيد المسؤولون هذه الأيام النظر في رسوم الخدمات التي يقدمها المطار. وقد عادت شركة أول نيبون اليابانية إلى الهبوط مجددا في مطار ماليزيا بعد توقف دام أربعة أشهر.

يذكر أن الحكومة الماليزية تحاول أن تجعل مطارها واحدا من أفضل مطارات جنوب شرق آسيا. فقد بلغت الكلفة التطويرية للمطار تسعة مليارات رنغيت (2.36 مليار دولار) عام 1998.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة