نيسان تطمح للتوسع بالشرق الأوسط   
الأحد 1431/3/1 هـ - الموافق 14/2/2010 م (آخر تحديث) الساعة 19:31 (مكة المكرمة)، 16:31 (غرينتش)
غصن أثناء عرض طراز جديد لنيسان قبل عامين ونصف (الفرنسية)

قال الرئيس والمدير التنفيذي لشركتي نيسان اليابانية ورينو الفرنسية للسيارات الأحد إن نيسان تسعى لمضاعفة مبيعاتها في الشرق الأوسط مستفيدة بعض الشيء من مشاكل منافستها تويوتا, وإنها تحتاج لبلوغ ذلك الهدف، توفير سيارات أصغر وأرخص.
 
وقال كارلوس غصن في تصريح صحفي أدلى به في العاصمة الإماراتية أبوظبي إن مبيعات نيسان -التي تملك فيها رينو حصة 44%- في المنطقة لا تزال دون إمكاناتها بكثير.
 
وأشار إلى أن الشركة تملك ثاني أكبر حصة مبيعات في المنطقة بعد تويوتا دون أن يقدم تفاصيل أخرى.
 
وأضاف غصن الذي يزور أبوظبي لبدء تسويق طراز نيسان باترول الجديد (suv) أن من الأسباب التي تمنع الشركة من زيادة حصتها بالمنطقة إلى أقصى ما يمكن عدم إنتاجها ما يكفي من السيارات الصغيرة والأقل أسعارا.
 
وتابع المسؤول التنفيذي للتحالف, الذي يضم ثالث أكبر شركة سيارات في اليابان وثاني أكبر شركة في فرنسا, أن السيارة الصغيرة الحجم والأرخص سعرا التي ستطلقها نيسان الشهر المقبل في جنيف ستساعد كثيرا على سد ذلك النقص في تلك الفئة من السيارات بالشرق الأوسط.
 
وتحدث كارلوس غصن عن المشاكل التي تعاني منها تويوتا -التي اضطرت لاستدعاء ملايين السيارات من مختلف أنحاء العالم لعيوب في دواسات البنزين والمكابح- قائلا إن نيسان يمكن أن تستفيد من ذلك الوضع.
 
وأوضح في هذا الإطار أن مشاكل تويوتا يمكن أن تعود بالفائدة على نيسان ولكن لوقت وجيز, بيد أنه قال إنه لا يمكن توقع أكثر من هذا.
وأكد في التصريح ذاته أنه يطمح إلى أن يصبح تحالف رينو ونيسان رائدا في إنتاج السيارات الكهربائية.
 
وأشار إلى أن نيسان ستبدأ تسويق سياراتها الكهربائية المسماة ليف (leaf) (وتعني الورقة) بنهاية العام الحالي.
 
وتوقعت نيسان في وقت سابق من هذا الشهر أن تبلغ أرباحها بنهاية السنة المالية الحالية في الحادي والثلاثين من مارس/آذار المقبل 392 مليون دولار, وأرجعت تلك الأرباح إلى ارتفاع مبيعاتها في الصين وأسواق صاعدة أخرى.
 
وكارلوس غصن برازيلي المنشأ من عائلة لبنانية الأصل, وقد تسلم قبل عشر سنوات تقريبا قيادة التحالف الذي ازدهر تحت قيادته بعدما أوشكت نيسان قبل تشكيل ذلك التحالف على الإفلاس.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة