درويش: تركيا بحاجة لإعادة هيكلة طويلة الأجل   
الاثنين 1422/1/30 هـ - الموافق 23/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

درويش

قال وزير الاقتصاد التركي كمال درويش إن الأزمة الاقتصادية في بلاده لا يمكن تجاوزها إلا عن طريق برنامج طويل الأجل لإعادة هيكلة القطاعات الاقتصادية وتحقيق انفتاح أكبر على العالم الخارجي.

وأبلغ درويش صحيفة ليبراسيون الفرنسية في حديث نشر اليوم أن "الخروج من الأزمة التي تشهدها تركيا يتطلب حلا طويل الأجل يشتمل على إعادة النظر في الهياكل الأساسية لاقتصادنا".

وكان درويش قال للمصنعين الأتراك أمس الأحد إن أنقره على وشك إبرام اتفاق مالي مع جهات دولية لمساعدة تركيا على مواجهة الأزمة الراهنة لكنه لم يحدد تلك الجهات المانحة أو حجم الأموال المتوقع الحصول عليها.

ونقلت الصحيفة عن درويش قوله إن الجيل الجديد في تركيا أدرك الحاجة إلى بذل تضحيات من أجل ضمان تحقيق الرخاء في المستقبل. وأضاف أنهم أدركوا كذلك "أن مستقبل البلاد يتعلق بأوروبا المنفتحة على العالم، إذ لا يمكننا أن نعزل أنفسنا عن العالم الخارجي".

وأشار درويش إلى أن الإصلاحات المستقبلية يجب أن تعطي الدولة دورا أكبر في ضمان المنافسة بإعادة صياغة العلاقة بين السياسة والاقتصاد التي يعقدها وجود العديد من الأحزاب الصغيرة.

يذكر أن درويش، الذي كان يعمل نائبا لرئيس البنك الدولي، قدم في وقت سابق من هذا الشهر برنامجا شاملا لإصلاح الاقتصاد التركي وإخراجه من أزمته الخانقة تركز بشكل أساسي على تسريع الخصخصة والحد من النفقات العامة وهيكلة قطاع المصارف.

وتهدف خطة الإصلاحات التركية إلى كسب تأييد الممولين الأجانب والمؤسسات المالية الدولية وخاصة صندوق النقد والبنك الدوليين، والحصول منهم على قروض تتراوح بين 10 إلى 12 مليار دولار.

وكانت أنباء تحدثت في الأيام الماضية عن وعد من صندوق النقد الدولي بتقديم 6.5 مليارات دولار كان قد وعد بها بموجب اتفاق سابق مع الحكومة التركية، كما قيل إن البنك الدولي تعهد بتقديم خمسة مليارات دولار أخرى كان قد صادق عليها العام الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة