بوش وبراون يسعيان لدفع مفاوضات التجارة العالمية   
الثلاثاء 1428/7/17 هـ - الموافق 31/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:57 (مكة المكرمة)، 22:57 (غرينتش)
 براون اتفق مع  بوش على السعي للتوصل إلى اتفاقية سريعة للتجارة العالمية (الفرنسية)

أعربت الولايات المتحدة وبريطانيا عن تفاؤلهما إزاء إمكانية التوصل إلى اتفاق للتجارة العالمية لدفع جولة الدوحة.
 
وقال رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون في مؤتمر صحفي بمنتجع كامب ديفد بولاية ميرلاند إنه اتفق مع الرئيس الأميركي على السعي للتوصل إلى اتفاقية سريعة للتجارة العالمية.
 
وأوضح براون أنه تحدث في الأيام القليلة الماضية مع زعماء من بينهم مفوض الاتحاد الأوروبي مانويل باروسو والرئيس البرازيلي لولا دا سلفا ورئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ والمدير العام لمنظمة التجارة العالمية باسكال لامي.
 
يشار إلى أن الهند والبرازيل وأوروبا والولايات المتحدة كانت الأطراف الأساسية  في جولة الدوحة، لكنها لم تستطع التوصل إلى صيغة لخفض الدعم الزراعي والتعريفات على السلع المصنعة التي تمثل العقبات الرئيسية في مفاوضات التجارة العالمية.
 
ويعكف مفاوضون على اقتراحات جديدة أعلن عنها الشهر الجاري, لكن من غير المعروف حتى الآن ما إذا كان بالإمكان التوصل إلى اتفاقية عالمية نهاية العام, كما هو مؤمل.
 
ضياع الفرصة
وحذر البنك الدولي من أن الإخفاق في التوصل إلى اتفاق سيضيع فرصة لإضافة مليارات الدولارات للتجارة العالمية سنويا إضافة إلى تراجع قوة الدفع التي تشهدها جهود تحرير التجارة الدولية.
 
ويقول اقتصاديون إن نجاح المفاوضات يعتمد إلى حد كبير على تحرير التجارة الخاصة بالقطاع الزراعي.
 
وقال الرئيس بوش إنه يرغب في القيام بخفض كبير في الدعم المقدم للمزارعين الأميركيين وهي نقط خلاف كبيرة, لكنه اشترط قيام الدول الأخرى بخفض الضرائب على وارداتها من المنتجات الصناعية.
 
وقال بوش "إن براون يعي أنه إذا كنا بالفعل مهتمين بالقضاء على الفقر فإن من الأهمية بمكان أن ننجح في جولة الدوحة".
 
وكان هدف جولة الدوحة خاصة ضم الدول الفقيرة للاقتصاد العالمي. وقال براون "في اتفاق عالمي للتجارة يكمن الفرق بين التقدم نحو اقتصاد قائم على التجارة العالمية والانكماش نحو الحمائية."
 
لكن المنتقدين مثل منظمة المعونات العالمية البريطانية أوكسفام تقول إن الدول الغنية فشلت في تحقيق هدف جولة الدوحة التنموي.
 
وأوضحت المنظمة في بيان أن الدول الغنية يجب أن تتوقف عن النظر إلى السياسات التنموية على أنها تمثل تنازلات, كما يجب أن تكون التنمية محور مفاوضات التجارة وإلا فإن النتيجة النهائية لن تؤدي إلى خفض نسبة الفقر في العالم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة