مسؤول أميركي يتوقع تفادي ركود الاقتصاد   
السبت 1422/6/13 هـ - الموافق 1/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال مسؤول كبير في وزارة الخزانة الأميركية إنه يتوقع أن ينجو الاقتصاد الأميركي من الركود في ضوء تقديرات بارتفاع النمو الاقتصادي بقية العام الجاري الأمر الذي سيؤدي إلى تحقيق نمو أكثر قوة في عام 2002.

وقال جون تايلور وكيل وزارة الخزانة للشؤون الدولية في مقابلة مع شبكة تلفزيون CNBC إنه يتوقع ارتفاع مؤشرات الأسهم مع تحسن الاقتصاد في الوقت الذي هبطت فيه أسواق الأسهم الأميركية في الآونة الأخيرة بسبب ضعف أرباح الشركات والقلق من احتمال أن يكون الانكماش الأميركي أطول مما كان يعتقد من قبل.

وقال تايلور إنه يتوقع كذلك انتعاش الاقتصاد العالمي ككل من ركوده الحالي بنفس أسلوب انتعاش الاقتصاد في الولايات المتحدة. وقال عن التوقعات العالمية "النمو سيكون أقوى في العام المقبل وسيزيد تدريجيا بقية هذا العام".

تأتي هذه التصريحات بعد يوم من إعلان ألان غرينسبان رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأميركي) أن الأرباح الرأسمالية المتأتية من الاتجار في الأسهم والمساكن سيكون لها تأثير قوي في أداء الاقتصاد إلا إن المقاييس الحالية لهذا التأثير غير كافية.

وقال غرينسبان إن تأثير الأرباح الرأسمالية على السلوك الاقتصادي قد يكون له دور كبير في تشكيل الأداء الاقتصادي المتوقع. وأضاف "الزيادة الكبيرة في القيم الرأسمالية على مدار السنوات الخمس الماضية" لها تأثير عميق على الدخل.

وقد يكون في بيانات رسمية نشرت أمس ما يدعم تقديرات تايلور إذ قالت الحكومة أمس الجمعة إن قيمة الطلبيات الجديدة من السلع المنتجة في المصانع الأميركية ارتفعت ارتفاعا طفيفا في يوليو/ تموز الماضي.

وجاء هذا الإعلان في تقرير يشير إلى أن قطاع الصناعات التحويلية الذي يبذل جهودا حثيثة للإفلات من قبضة الركود ربما يكون قد بدأ يظهر بعض العلامات الأولية على تحسن أدائه.

وقالت وزارة التجارة إن قيمة الطلبيات الجديدة للمصانع الأميركية ارتفعت بنسبة 0.1% في يوليو/ تموز إلى ما تزيد قيمته على 333 مليار دولار بعد هبوطها بنسبة 2.9% في يونيو/ حزيران.

وقد جاء هذا الارتفاع الذي يعود الفضل فيه إلى زيادة الطلب على معدات النقل والأجهزة الكهربائية أفضل من تقديرات اقتصاديين كانوا توقعوا تراجعا في قيمة تلك الطلبيات بنسبة 0.5%.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة