سحابة البركان تعرقل صادرات آسيا   
الثلاثاء 1431/5/7 هـ - الموافق 20/4/2010 م (آخر تحديث) الساعة 17:34 (مكة المكرمة)، 14:34 (غرينتش)
الشحن الجوي الطريق الأسرع لصادرات آسيا (الفرنسية)

أدى الغبار الذي نفثه بركان آيسلندا إلى توقف الرحلات عبر الأجواء الأوروبية ومنع هبوط رحلات من أنحاء العالم هناك ليضرب حصارا على المسافرين والسلع.
 
وقال بعض المحللين إن تعطل حركة الطيران قد يسبب خسائر لشركات الطيران وشركات الشحن تصل إلى ثلاثة مليارات دولار.
 
وعرقل إغلاق المطارات بسبب سحابة بركانية عملاقة الصادرات الآسيوية وجمد خدمات الشحن الجوي مما يضع عقبات هائلة أمام المنتجين.
 
وقال اقتصاديون إن خسائر المصدرين الآسيويين الذين يلعبون دورا حيويا في نمو المنطقة ربما تكون بسيطة ولفترة قصير ولكن ذلك يعتمد إلى حد كبير على فترة استمرار السحابة البركانية.
 
وفي دلتا نهر اللؤلؤ بجنوب الصين التي تنتج ثلث صادرات البلاد بدأ التوقف الفعلي للشحنات الجوية المتجهة لأوروبا من مراكز طيران إقليمية مثل مطار هونغ كونغ الدولي يحد من تدفق البضائع لأوروبا.
 
وتعبر هونغ كونغ نحو ثلاثمائة ألف طن من الشحنات الجوية كل شهر وتعاني شركات تسليم الشحنات والتصدير من تعطل تسليم السلع التي تنقل جوا عادة، بما في ذلك هواتف محمولة وأجهزة إلكترونية استهلاكية تعتمد على التكنولوجيا المتقدمة ومكونات إلكترونية آسيوية متطورة مهمة لخطوط الإنتاج في أوروبا.
 
ويعتبر الشحن البحري للسلع بديلا غير مجد لكثير من الشركات بسبب طول مدة الشحن.
 
وقالت شركة فوجيتسو اليابانية إن شحنات أجهزة الكمبيوتر المحمولة الصغيرة لأوروبا توقفت مؤقتا بسبب تعطل حركة الطيران. وقالت شركة نيسان -ثالث أكبر شركة سيارات يابانية- إنها ستوقف الإنتاج لمدة يوم في ثلاثة خطوط إنتاج بمصنعين يابانيين نتيجة نقص في المكونات.
 
وأعلنت شركة هون هاي برسيشين إندستري -أكبر شركة منتجة لمكونات الإلكترونيات في تايوان- أن تأجيل وصول المكونات أدى لتأخر الإنتاح بما يصل إلى ثلاثة أيام.
 
وفي كوريا الجنوبية ذكر اتحاد تجاري أن التكلفة الاقتصادية للصادرات المفقودة تقدر بحوالي 112 مليون دولار.
 
وتعطلت شحنات جوية تزن أكثر من ثلاثة آلاف طن في مطار أنشيون في سول وهو واحد من أكبر مراكز الشحن الجوي في العالم.
 
وأعلنت تايوان -وهي مركز رئيسي لمنتجات التكنولوجيا على مستوى العالم- أن توقف الشحنات كبدها خسائر تقدر بحوالي ستة ملايين دولار.
 
لكن هذه الخسائر تمثل نسبة ضئيلة من إجمالي صادرات العام الماضي والتي بلغت 204 مليارات دولار، وأكثر من 363 مليار دولار في كوريا الجنوبية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة