الاقتصاد المصري عرضة لأزمة أخرى إذا هوجم العراق   
الأربعاء 1423/11/19 هـ - الموافق 22/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حاملة طائرات أميركية تعبر قناة السويس

قال كبير الاقتصاديين بالبنك الدولي نيكولاس ستيرن إن الحرب المحتملة على العراق ستتسبب في أزمة أخرى لقطاع السياحة المصري الذي يعد أحد أبرز ثلاثة قطاعات في اقتصاد البلاد، في وقت لم يكد يتعافى من أزمته التي أعقب هجمات 11 سبتمبر/ أيلول عام 2001. وحذر كذلك من تأثير الحرب في الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

لكن ستيرن قال إن تحرير التجارة وتحسين مناخ الاستثمار سيقللان من مخاطر الحرب عليها بل وسيعززان النمو الاقتصادي. وقال على هامش ندوة بغرفة التجارة الأميركية في القاهرة "من الواضح جدا أن صناعة السياحة بمصر ستتأثر بالصراع وعدم الاستقرار بالمنطقة".

وكانت مصادر مالية قالت إن البنك الدولي والبنك الأفريقي للتنمية وصندوق النقد الدولي مازالوا مستعدين لتقديم قروض إضافية لمصر إذا دعت الحاجة. وكانت هذه القروض عرضت على مصر بعد هجمات 11 سبتمبر لكن مصر رفضت قبولها.

وقال ستيرن إن بإمكان مصر دعم اقتصادها باتخاذ إجراءات تحسين مناخ الاستثمار وزيادة صادراتها السلعية والخدمية. وأضاف "المسألة ليست أسعار الصرف بل الرسوم والأسلوب الذي تعمل به الجمارك. ما يمكن عمله في هذا الصدد كثير". وأضاف أن إصلاح النظام الضريبي سيساعد أيضا في تعزيز مناخ الاستثمار في مصر.

الحرب وقناة السويس
من جانبه قال أحمد علي فاضل رئيس هيئة قناة السويس إن إيرادات القناة ستنخفض في حالة توجيه ضربة عسكرية للعراق بنسبة تصل إلى 10%.
وبلغت عائدات القناة عام 200، 1.955 مليار دولار مقارنة مع 1.947 مليار دولار في العام السابق.

ونفى فاضل منح بعض السفن إعفاءات وقال إن جميع السفن العابرة للقناة بما فيها السفن الحربية تدفع رسوم العبور مقدما. ويخشى مسؤولو القناة أن ترتفع رسوم التأمين على السفن المتجهة للشرق الأوسط باعتبارها منطقة حرب مما سيؤثر على أعداد السفن العابرة للقناة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة