برلمان الأرجنتين يقر ميزانية العام الحالي بعجز كبير   
الجمعة 1422/12/17 هـ - الموافق 1/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إحدى جلسات مجلس النواب الأرجنتيني (أرشيف)
أقر النواب الأرجنتينيون الليلة الماضية ميزانية العام 2002 التي تتوقع عجزا عاما قدره 3.5 مليارات بيزو (1.7 مليارات دولار). وفي ختام نقاشات دامت 12 ساعة وافق مجلس النواب على الميزانية التي أعدها وزير الاقتصاد خورخي ريميس لينيكوف بتأييد 153 نائبا ومعارضة 60 وامتناع سبعة عن التصويت.

وجاء التصويت على الميزانية بعد يوم من اتفاق أبرم بين الحكومة وحكام المقاطعات بشأن إعادة توزيع الضرائب. وكان هذا الاتفاق وإقرار الميزانية من الشروط التي وضعها صندوق النقد الدولي للإفراج عن المساعدة المخصصة للأرجنتين.

وقد أيد الميزانية الحزب البيروني والقوميون الذين يشاركون منذ يناير/كانون الثاني الماضي في حكومة الوحدة التي شكلها الرئيس إدواردو دوهالدي الذي انتخبه البرلمان رئيسا للبلاد في الأول من الشهر ذاته.

وصوت نواب وسط اليسار واليسار ضد مشروع الميزانية فضلا عن الأحزاب الإقليمية والليبراليين في حزب التحرك من أجل الجمهورية بزعامة وزير الاقتصاد السابق دومينغو كافايو.

وبعد عملية التصويت سينتقل النواب إلى مناقشة تفصيلية لكل بند من بنود الميزانية المائة. وسيرفع المشروع بعد ذلك إلى مجلس الشيوخ الذي سيناقشه الأربعاء المقبل.

شرطي يطلق أعيرة مطاطية أثناء تظاهرة بالعاصمة بوينس أيرس (أرشيف)
من جهة أخرى أمر قاض فدرالي أرجنتيني بحبس وزير الأمن الداخلي في حكومة الرئيس فرناندو دي لاروا على خلفية مقتل ستة أشخاص في احتجاجات شعبية في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وقال القاضي إن وزير الأمن مسؤول عن القمع الذي مارسته الشرطة ضد المتظاهرين الذين أجبروا الرئيس على الاستقالة إثر أزمة اقتصادية طاحنة لاتزال الأرجنتين تعاني منها.

وشنت الشرطة حملة تفتيش واسعة بحثا عن الوزير السابق بعدما اختفى من منزله. وقال أحد المسؤولين إن الشرطة تعتبر أن الوزير فار من وجه العدالة لعلمه بقرار القاضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة