تحذير من آثار أزمة سوق العقار على الاقتصاد الألماني   
الأربعاء 8/9/1428 هـ - الموافق 19/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 15:30 (مكة المكرمة)، 12:30 (غرينتش)
مايكل غلوس (الفرنسية)
حذر وزير الاقتصاد الألماني مايكل غلوس من أن أزمة سوق العقار الأميركية قد تضر النمو الاقتصادي لألمانيا عن طريق رفع سعر صرف اليورو وخفض الصادرات الألمانية.
 
وقال غلوس في مقابلة نشرتها صحيفة بيلد الألمانية إن ضعف سعر صرف الدولار مقابل اليورو وارتفاع أسعار النفط قد تبطئ نمو الاقتصاد الألماني -قاطرة الاقتصاد الأوروبي- الذي شهد نموا قويا حتى الآن.
 
وارتفع سعر صرف اليورو إلى أعلى مستوى على الإطلاق أمس الثلاثاء ليصل إلى 1.3988 دولار بعد رفع الاحتياطي الاتحادي نسبة الفائدة على الدولار نصف نقطة مئوية إلى 4.75%.
 
وأضاف غلوس أن أحدا لا يعرف مدى التأثير النهائي للأزمة على ألمانيا.

يشار إلى أن اقتصاد ألمانيا يعتمد إلى حد كبير على الصادرات بينما يمثل الاستهلاك المحلي دعامة أقل أهمية للنمو بالمقارنة مع الولايات المتحدة, على سبيل المثال.
 
ولم تكن هذه المرة الأولى التي دق فيها غلوس ناقوس الخطر من تداعي أزمة قروض الرهن العقاري على أسواق المال في بلاده. فقد حذر يوم الجمعة الماضي من أن "الإذعان ليس خيارا" في إشارة إلى الصدمة التي سببتها أزمة قروض الرهن العقاري الأميركية لأسواق المال الأوروبية.
 
وتتوقع الحكومة الألمانية نمو الاقتصاد الألماني بنسبة 2.3% سنويا هذا العام لكن محللين يرون أن النسبة ستكون في حدود 1.8%.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة