مديرو صناديق التحوط يزدادون ثراء   
الجمعة 1431/4/18 هـ - الموافق 2/4/2010 م (آخر تحديث) الساعة 18:00 (مكة المكرمة)، 15:00 (غرينتش)
الملياردير الأميركي جورج سوروس حصل على 3.3 مليارات دولار (رويترز–أرشيف)

رغم الأزمة المالية والاقتصادية التي اجتاحت العالم في العامين الماضيين ولا تزال آثارها تنخر في الاقتصاد العالمي، استطاع مديرو صناديق التحوط التي تدير أكبر ثروات العالم اقتناص نصيب الأسد من علاوات ومنح في العام الماضي هي الأعلى على الإطلاق.
 
وقال تقرير لمجلة أي آر أبسوليوت ريتيرن أند ألفا، وهي متخصصة بصناعة صناديق التحوط، إن 25 مديرا ومسؤولا ماليا بالعالم حصلوا على 25.33 مليار دولار، وهو ما يعادل ضعف ما حصلوا عليه في عام 2008.
 
وقالت المجلة: صحيح أن العالم لا يزال يخرج من فترة الركود الكبير، لكن بالنسبة لمديري أكبر صناديق للتحوط في العالم فإن عام 2009 كان الأفضل على الإطلاق ولم يكن يحدث ذلك إلا بسبب "المذبحة"
المالية التي حدثت عام 2008.
 
وقد حصل رئيس إدارة صندوق أبالوسا ديفد تيبر الذي راهن على انتعاش قطاع  البنوك وعلى ديون أميركان أنترناشيونال أي آي جي للتأمين على أربعة مليارات دولار، وهو أعلى رقم تم تسجيله حتى الآن.
 
أما الملياردير الأميركي جورج سوروس رئيس سوروس فاند مانجمنت فقد جاء في المركز الثاني وحصل على 3.3 مليارات دولار، وتبعه جيمس سيمونز بمؤسسة رينيسانس تكنولوغيز بمبلغ 2.5 مليار دولار.
 
أما جون بولسون الذي حصل على المركز الأول عام 2007 بـ3.7 مليارات دولار فقد حصل العام الماضي على 2.4 مليار دولار.
وجاء ستيف كوهين من مؤسسة ساك كابيتال في المركز الخامس وحصل على 1.4 مليار دولار.
 
وفي عام 2007 حصل مديرو صناديق التحوط على 22.3 مليار دولار لكن هذا الرقم انخفض إلى 11.6 مليار دولار في 2008.
 
وكانت الصناديق تدير ما بين1.2 تريليون و 1.3 تريليون دولار في 2009 بالمقارنة بتريليوني دولار قبل الأزمة المالية في خريف عام 2008.
 
يشار إلى أن صندوق التحوط هو وعاء استثماري يضم عددا من المستثمرين من أصحاب رؤوس الأموال الضخمة. وتقوم فلسفته على ضمان تحقيق ربح للمستثمر فيه بصرف النظر عما قد يحدث في أسواق العالم من تقلبات.
 
وليس هناك أي قيود على مدير الصندوق من الجهات المنظمة، وهذه من النقاط القوية التي تؤخذ عليها.
 
وهناك الآلاف من هذه الصناديق التي  تجوب شتى أسواق العالم. واتخذت الصناديق الاسم بسبب أنها تتبنى إستراتيجية استثمارية تهدف إلى التحوط أو الحيطة من مخاطر التعرض لأي خسائر.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة