تباطؤ النمو بمنطقة اليورو   
الجمعة 1431/12/6 هـ - الموافق 12/11/2010 م (آخر تحديث) الساعة 17:55 (مكة المكرمة)، 14:55 (غرينتش)
تراجع الاقتصاد الألماني يؤثر سلبا على اقتصادات منطقة اليورو الأخرى (الأوروبية)

تباطأ نمو منطقة اليورو في الربع الثالث من هذا العام إلى نصف ما كان عليه في الربع السابق بتقلص وتيرة انتعاش اقتصاداتها الرئيسية وفي مقدمتها ألمانيا وفرنسا, بينما ظلت اليونان تعاني من الانكماش في ظل سياسة تقشفية صارمة.
 
ونما الناتج المحلي الإجمالي للدول الست عشرة الأعضاء في مجموعة اليورو بمعدل 0.4% وفقا لبيانات نشرها مكتب الإحصاء الأوروبي (يوروستات).
 
وكانت اقتصادات منطقة اليورو, التي تشكل عصب الاقتصاد الأوروبي, قد نمت في الربع الثاني بمعدل 1%.
 
وحدث التراجع العام مع انخفاض وتيرة النمو في الدول التي تقود قاطرة الاقتصاد الأوروبي خاصة ألمانيا وفرنسا.
 
فقد هبط معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي في ألمانيا –وهي ثاني أكبر مصدر في العالم بعد الصين- إلى 0.7% بين يوليو/تموز وأيلول/سبتمبر الماضيين من 2.3% في الأشهر الثلاثة السابقة.
 
أما فرنسا, المشمولة بدورها بخطط التقشف الأوروبية, فشهدت أيضا تراجعا لمعدل النمو إلى 0.4% من 0.7% في الربع السابق. وشمل التراجع إيطاليا التي نما اقتصادها في الربع الماضي بمعدل ضعيف بلغ 0.2% مقابل 0.5% في الربع السابق.
 
أما في إسبانيا, التي كانت مع اليونان والبرتغال وأيرلندا الأكثر تأثرا بأزمة الديون التي اندلعت في أوروبا قبل أشهر, فكان النموا فيها صفرا.
 
وحقق الاقتصاد البرتغالي نموا بلغ 0.4%, في حين انكمش اقتصاد اليونان 1.1% في المدة نفسها, وبنسبة 4.5% خلال الاثني عشر شهرا الماضية.
 
وتراجعت الاقتصادات الرئيسية في أوروبا بينما تتزايد الخشية من تجدد أزمة الديون في أيرلندا التي قالت المفوضية الأوروبية اليوم إنها لم تتقدم بطلب للحصول على دعم مالي. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة