تصاعد ضغوط المستهلكين على أوبك لخفض الأسعار   
الأحد 1423/7/16 هـ - الموافق 22/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عدد من المسؤولين الذين يحضرون المنتدى
صعدت الدول الصناعية ضغوطها على منظمة أوبك لخفض أسعار النفط بينما دخلت محادثات مسؤولي الطاقة المجتمعين في إطار منتدى الطاقة العالمي بمدينة أوساكا اليابانية يومها الثاني وسط اتجاه دولي عام لزيادة احتياطيات الطاقة الإستراتيجية تحسبا لأي نقص في معروض الخام بسبب التهديدات الأميركية للعراق.

وقال مصدر مقرب من المحادثات إن مسؤولي الدول المستهلكة "يسعون إلى سعر عند 21 دولارا للبرميل. فاستخراج البرميل الواحد من الأرض يكلف 12 دولارا، لذلك 10 دولارات إضافية في اعتقادي ثمن معقول".

وتتأرجح أسعار الخام الأوروبي والأميركي حاليا عند 28 دولارا وهو السقف الأعلى لنطاق سعر البرميل الواحد من سلة خامات أوبك بين 22 و28 دولارا. غير أن سعر خام نفط أوبك لم يصل بعد السقف الأعلى فضلا عن أنه لم يتجاوزه.

وقد تحركت اليابان ثاني أكبر مستورد للطاقة في العالم ثانية لتأمين احتياجاتها من الطاقة بالتوقيع اليوم على اتفاق تعاون مع إيران يهدف إلى حفظ توازن السوق العالمية وتعزيز التعاون مع طهران لتطوير حقول النفط الإيرانية.

احتياطي الطوارئ
من جانب آخر قال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية روبرت بريدل إن الوكالة لا تعتزم إطلاق كميات من النفط من احتياطي الطوارئ لمجرد توقف صادرات العراق النفطية في حالة وقوع هجوم على بغداد. وأضاف أن الوكالة تتوقع تدخل أوبك أولا لسد أي نقص ناجم عن الهجوم المذكور. وينتج العراق حاليا نحو مليوني برميل يوميا ويصدر منها النصف بموجب برنامج النفط مقابل الغذاء مع الأمم المتحدة.

وأوضح بريدل أيضا أن الوكالة لن تأمر بإطلاق كميات من احتياطي الطوارئ لإخماد المضاربات على أسعار النفط. وقال إن الوكالة سيتعين عليها أن تتأكد أنه يوجد "دليل واضح على نقص وشيك في المعروض".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة