فرنسا والمغرب تعززان علاقاتهما الاقتصادية   
الخميس 1428/10/14 هـ - الموافق 25/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:50 (مكة المكرمة)، 23:50 (غرينتش)

ساركوزي غادر المغرب بعد إعلان تعاون في المجال النووي المدني (الفرنسية)

حذر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في ختام زيارة هي الأولى له للمغرب بعد انتخابه، من أن علاقات بلاده التجارية مع مستعمراتها السابقة لم تعد من المسلمات.

وغادر ساركوزي المغرب الأربعاء بعد إعلان تعاون في المجال النووي المدني وتوقيع عقود تجارية بلغت قيمتها الإجمالية ثلاثة مليارات يورو (4.27 مليارات دولار).

وقال ساركوزي لرجال أعمال فرنسيين في مراكش، إن بلاده ستدخل المنافسة مع الآخرين في المملكة وستفوز لأنها الأفضل ولا تطلب أي حصة في السوق المغربية.

وكشف مصدر قريب من الرئيس الفرنسي في مراكش أن فرنسا والمغرب سيوقعان في بضعة أسابيع اتفاق إطار للتعاون على الصعيد النووي المدني.

وأفاد المصدر أن ممثلين عن ساركوزي والملك المغربي محمد السادس سيباشران التفاوض بشأن هذا الاتفاق اعتبارا من الأسبوع المقبل، وستتناول المحادثات عدد المحطات التي ستقام في المستقبل ومواقعها وإمكانية استخدامها لتحلية مياه البحر وتوليد الطاقة الكهربائية.

طاقة وصفقات
"
أريفا الفرنسية للطاقة النووية تعتزم إجراء مشاورات أولية مع المغرب بشأن التعاون بالمجال النووي المدني
"
وأعلنت مجموعة "أريفا" الفرنسية للطاقة النووية عن عزمها إجراء مشاورات أولية مع المغرب بشأن التعاون بالمجال النووي المدني.

وأوضح متحدث باسم المجموعة لوكالة فرانس برس أن هناك مشاورات أولية جارية بشأن إدراج الخيار النووي بين مصادر الطاقة المغربية.

وتتوقع أريفا والمكتب الشريفي للفوسفات المشاركة في إعداد دراسة جدوى لموقع صناعي لإنتاج اليورانيوم، ينطلق من المواد الفوسفاتية المغربية التي يعتقد أنها تحتوي على نحو ستة ملايين طن من اليورانيوم.

وتجاريا قال ساركوزي إن فرنسا وقعت عقودا مدنية وعسكرية مع المغرب قيمتها الإجمالية ثلاثة مليارات يورو(4.27 مليارات دولار).

يشار إلى نظر فرنسا للمغرب كمجال طبيعي لنفوذها منذ حصول المملكة التي يبلع عدد سكانها 33 مليون نسمة على استقلالها في عام 1956، ولا تزال باريس هي أكبر شريك استثماري وتجاري للبلد الأفريقي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة