بوش يؤيد مساعدة مالية لباكستان ويتجاهل طلب الطائرات   
الأربعاء 1424/4/26 هـ - الموافق 25/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جورج بوش خلال استقباله برويز مشرف (أرشيف)
تعهد الرئيس الأميركي جورج بوش بأن يعمل مع الكونغرس على تدبير صفقة معونات قيمتها ثلاثة مليارات دولار تقدم على مدى خمس سنوات للمساعدة على تعزيز الأمن والفرص الاقتصادية لمواطني باكستان، وذلك تقديرا لإسلام آباد على مساعدتها واشنطن في الحرب التي قادتها على ما تسميه الإرهاب.

غير أن بوش الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف في منتجع كامب ديفد لم يتعهد بتقديم طائرات إف/ 16 المقاتلة التي سعت باكستان للحصول عليها. وكشف مسؤول أميركي كبير عن أن بوش ضغط على نظيره الباكستاني في محادثاتهما الخاصة للتحرك صوب الديمقراطية ومنع المحاربين "المتطرفين" من شن هجمات على أفغانستان عبر الأراضي الباكستانية.

ورجح مشرف من جانبه أن يكون زعيم شبكة القاعدة أسامة بن لادن موجودا في منطقة الحدود الباكستانية الأفغانية، كما تعهد الرئيس الباكستاني بألا يفعل أي شيء يسبب قلق واشنطن وتحديدا فيما يتعلق بانتقال التقنية النووية أو تقنية الصواريخ إلى كوريا الشمالية أو أي مكان آخر.

وأثنى بوش في المؤتمر الصحفي على قيادة مشرف في محاربة شبكة القاعدة وفي المساعدة على تخفيف التوترات مع الهند بشأن إقليم كشمير المتنازع عليه، وعرض مساعدة أميركية بشأن كشمير وترك الأمر للجانبين ليقررا ما يجب أن يكون عليه الدور الأميركي.

وقال الرئيس الباكستاني في مقابلة مع تليفزيون أيه بي سي إنه والرئيس الأميركي ناقشا أيضا إمكانية توجه قوات باكستانية إلى العراق، مشيرا إلى أن بلاده تستطيع أن ترسل 10 آلاف جندي إلى العراق، إلا أنه أكد أن هناك قضايا يجب حسمها أولا. وقال "إحدى هذه القضايا بالتأكيد هي الصفقة المالية لأنه لن يكون من العدل أن تتوقع أن باكستان نفسها ستمول مثل هذه القوة الكبيرة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة