السلطة الفلسطينية تتوقع انتعاشا اقتصاديا لفتح معبر رفح   
السبت 1426/10/25 هـ - الموافق 26/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:08 (مكة المكرمة)، 18:08 (غرينتش)
فتح معبر رفح يسمح بحرية انتقال البضائع من قطاع غزة إلى مصر (الفرنسية)
توقع وزير الاقتصاد الوطني في السلطة الفلسطينية مازن سنقرط اليوم السبت أن يكون لفتح معبر رفح ما بين قطاع غزة ومصر أمام العابرين والبضائع، انعكاس إيجابي على الاقتصاد الفلسطيني.

وقال سنقرط إن افتتاح المعبر اليوم أعطى قيمة إضافية جديدة من الناحية السياسية والاقتصادية والاجتماعية للانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.
 
وبشأن الصادرات الصناعية والزراعية المختلفة والواردات، قال سنقرط إنها ستتم خلال الفترة الانتقالية المحددة بسنة عبر المعابر الالتفافية المستحدثة.
 
وأعرب الوزير الفلسطيني عن اعتقاده بأن هناك حاليا خيارات جديدة متعددة أمام القطاع الخاص للبحث عن شركاء جدد عبر هذا المعبر، وبالتحديد في قطاعات التجارة والصناعة والزراعة والخدمات.
 
كما أعرب عن أمله بأن تضيف تلك البداية ميزات تنافسية جديدة للنهوض بالاقتصاد الفلسطيني، بعد أن تحكمت به إسرائيل 38 عاماً لم تتجاوز خلالها الواردات المصرية للسوق الفلسطيني 20 مليون دولار سنويا ما بين التجارة المنظمة و"تجارة الشنطة".

وكان تشغيل معبر رفح قد بدأ صباح اليوم، وسيفتح لأربع ساعات فقط يوميا لمدة أسبوعين كمرحلة أولى.

وبموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الفلسطينيين والإسرائيليين فستكون هناك حرية لانتقال البضائع من قطاع غزة إلى مصر, على أن تمر البضائع الواردة إلى القطاع من مصر عبر معبر كيرم شالوم التجاري لمدة عام.
 
ومن المفترض أن يشارك موظفو جمارك فلسطينيون في كيرم شالوم للإشراف على التعرفة الجمركية وتخليص البضائع.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة