توقعات بخفض الفائدة الأميركية لإنعاش الاقتصاد   
الأحد 1424/1/7 هـ - الموافق 9/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جورج بوش يتحدث عن الاقتصاد الأميركي خلال محاضرة في إحدى الجامعات الأميركية (أرشيف)
تشير التكهنات إلى أن الاحتياطي الفدرالي الأميركي (البنك المركزي) سيتخذ قرارا بخفض معدلات فوائده الرئيسية للمساعدة على نهوض الاقتصاد الأميركي المتهاوي والمهدد أكثر فأكثر بسبب حرب باتت مرجحة جدا ضد العراق.

وتذهب التوقعات إلى أن لجنة السياسة النقدية في الاحتياطي الأميركي ستخلص في اجتماعها المحتمل يوم 18 من الشهر الحالي إلى اتخاذ قرار بشأن تليين سياسة القروض، مع أن المحللين كانوا يستبعدون حتى قبل أسابيع قليلة إجراء تخفيض على معدلات الفوائد الرئيسية للاحتياطي الفدرالي الأميركي التي وصلت حاليا إلى أدنى مستوياتها منذ 41 عاما. ولكن الصورة تغيرت مع تسجيل سلسلة أرقام سلبية تدل على أن أكبر اقتصاد في العالم لا يزال مشلولا أكثر من أي وقت مضى، مع انهيار ثقة المستهلكين وتجميد استثمارات الشركات بسبب مخاطر اندلاع حرب.

وقد كشفت آخر الاستطلاعات حجم المشكلة عندما أظهرت أن معدل البطالة قفز الشهر الماضي إلى 5.8%، مقابل 5.7% في يناير/ كانون الثاني. كما فقد الاقتصاد الأميركي 308 آلاف وظيفة في فبراير/ شباط، ما يشكل رقما قياسيا منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2001 عندما كانت الولايات المتحدة تبذل قصارى جهودها للخروج من الانكماش إثر اعتداءات الـ 11 من سبتمبر/أيلول.

وتوقع محللون أن يقرر البنك المركزي التريث ليرى تطورات الأزمة العراقية قبل إقراره خفضا جديدا على معدلات الفوائد. ويأتي اجتماع لجنة السياسة النقدية غداة الإنذار النهائي المحدد في الـ 17 من مارس/ آذار لنزع أسلحة العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة