أغلبية تعارض تحرير التجارة في إطار العولمة   
الأربعاء 1426/11/14 هـ - الموافق 14/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:51 (مكة المكرمة)، 16:51 (غرينتش)
تتجه الأنظار إلى الاجتماعات الوزارية لمنظمة التجارة العالمية التي تعقد في هونغ كونغ، بينما يخيم جو من الشكوك حول إمكانية التوصل إلى اتفاق يرسي قواعد تجارة دولية أكثر عدلا تحت مظلة منظمة التجارة العالمية.
 
ويرى اقتصاديون أن وجود خلافات كبيرة بين الدول الغنية والفقيرة والدول الصناعية الكبرى، يلقي بظلال الشك إزاء إمكانية التوصل إلى صيغة لاتفاق مقبول لجميع الأطراف في إطار منظمة التجارة العالمية.
 
وبهذه المناسبة طرحت الجزيرة نت في صفحتها الاقتصادية تصويتا على جمهورها لسبعة بدءا أيام من 6/12/2005 حول تحرير التجارة العالمية في إطار منظمة التجارة العالمية ضمن مفهوم العولمة.
 
وقد أظهر الاستطلاع أن أغلبية المصوتين أو نسبة 74.2% لا يؤيدون فكرة تحرير التجارة العالمية في إطار منظمة التجارة العالمية ضمن مفهوم العولمة، بينما رأت النسبة الثانية 25.8% من أصل 1363 مشاركا التأييد.
 
وأبرز قضية تشغل المنظمة حاليا هو التفاوض بشأن الدعم الزراعي الذي يحتدم حوله الخلاف بين الدول النامية والدول المتقدمة. وترى الدول النامية أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الغنية الأخرى لم تف بتعهداتها التي قطعتها على نفسها بخفض الدعم للصادرات الزراعية، مما يمنع منتجاتها من الوصول إلى أسواق الدول الصناعية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة