مجموعة الثماني متفائلة بمستقبل الاقتصاد العالمي   
الأحد 1422/11/28 هـ - الموافق 10/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

وزراء مالية مجموعة الثماني
اختتم وزراء المالية ورؤساء المصارف المركزية في مجموعة الثماني الصناعية اجتماعهم في أوتاوا حيث بحثوا جملة من القضايا خاصة الاقتصاد العالمي الذي يشهد أوضاعا صعبة.
وفي ما يلي أبرز النقاط التي وردت في البيان الختامي لوزراء مالية دول المجموعة التي تضم الولايات المتحدة واليابان وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وكندا وروسيا.

الاقتصاد العالمي
أكد الوزراء أن آفاق انتعاش اقتصاديات بلدانهم قد تعززت بوجه عام منذ اجتماعهم الأخير رغم أن
المخاطر لا تزال قائمة. وتعهدوا بإبداء اليقظة والاستمرار في اتخاذ الخطوات اللازمة من أجل "تشجيع انتعاش قوي ومستديم".

أسواق الصرف واليورو

وتعهد المسؤولون كذلك بمواصلة مراقبة أسواق الصرف عن كثب والتعاون عند الحاجة
، ورحبوا ببدء التعامل بالقطع المعدنية والورقية للعملة الأوروبية الموحدة "اليورو"، ووصفوا عملية الإطلاق الفعلي للعملة الجديدة بأنها ناجحة.

الأزمة في الأرجنتين
رحب وزراء المالية بما أعلنته السلطات في الأرجنتين مؤخرا حيال الخطة الاقتصادية واعتبروها خطوة في الاتجاه الصحيح،
لكنهم حثوها على مواصلة التعاون الوثيق مع صندوق النقد الدولي والمجتمع الدولي من أجل وضع برنامج للإصلاحات الاقتصادية قابل للاستمرار على الصعيد المالي والاجتماعي ويسمح بتشجيع آفاق النمو والاستثمارات الأجنبية.

الأسواق الناشئة
أقر المسؤولون الماليون بأن اقتصاديات الأسواق الناشئة تواجه حاليا ظروفا اقتصادية ومالية متقلبة
، وطالبوا حكوماتها بالاستمرار في تنفيذ سياسات ملائمة تشجع على الاستثمار والنمو الاقتصادي.

الدول الفقيرة

أعرب مسؤولو مجموعة الثماني عن إدراكهم للصعوبات التي تواجهها الدول الأكثر فقرا في السعي لمحاربة الفقر ورفع مستوى المعيشة، وقالوا إنهم بحثوا سبل تمكين هذه الدول من الاستفادة بشكل أكثر من اندماج اقتصادياتهم في الاقتصاد العالمي.

وأكد الوزراء وجوب أن تكون المساعدة في التنمية أكثر فعالية وطالبوا جميع الدول بتبني سياسات حكيمة وممارسة إدارة حازمة والتقيد بمبدأ سيادة القانون.

إدارة الأزمات المالية
أقر المسؤولون بأن الأحداث الأخيرة سلطت الضوء على أهمية وضع إطار أفضل وأكثر توقعا وعدلا ويشمل
القطاع الخاص من أجل تدارك الأزمات المالية الدولية وحلها، وأكدوا أنهم مصممون على لعب دور مهم بهدف تحسين هذا الإطار.

ورحب الوزراء في هذا الخصوص بمقترحات مسؤولي صندوق النقد الدولي بشأن آلية إعادة هيكلة الديون التي تمثل إسهاما مفيدا في إلغاء بعض العقبات القانونية والعملية أمام إعادة هيكلة سريعة ومنظمة للديون.

روسيا

أعرب المسؤولون عن رضاهم بمستويات النمو القوية التي حققتها روسيا وما تحقق من إصلاحات هيكلية
مهمة، كما أكدوا تشجيعهم للتقدم بغية تعزيز القطاع المالي وتحسين الإدارة الداخلية للمؤسسات ومناخ الاستثمار ومحاربة تمويل ما يسمى الإرهاب، واتفقوا على أهمية انضمام روسيا سريعا إلى منظمة التجارة العالمية.

مكافحة الإرهاب
جدد الوزراء تصميمهم على تطبيق الخطة الهادفة للتصدي لتمويل الإرهاب التي أعلنوها في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وقالوا إنهم حققوا تقدما ملحوظا في هذا الصدد لكنهم أضافوا أنه يتعين عليهم القيام بالمزيد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة