استقالة مستشارة أوباما لشؤون الطاقة   
الثلاثاء 1432/2/20 هـ - الموافق 25/1/2011 م (آخر تحديث) الساعة 9:45 (مكة المكرمة)، 6:45 (غرينتش)

كان لكارول براونر دور في التفاوض حول مشروع الطاقة لتقييد انبعاثات الغازات الملوثة للبيئة (الأوروبية–أرشيف)


تعتزم كبيرة مستشاري الرئيس الأميركي باراك أوباما لشؤون الطاقة والتغيرات المناخية الاستقالة من منصبها في الأسابيع القادمة.
 
وتأتي استقالة كارول براونر في وقت يتعذر فيه تمرير تشريعات تتعلق بالطاقة النظيفة، بينما يسيطر على مجلس النواب أغلبية جمهورية.
 
وكانت براونر ترأس الوكالة الأميركية لحماية البيئة ثماني سنوات، وهي من الشخصيات البارزة في إدارة أوباما، وكان لها دور في التفاوض حول مشروع الطاقة لتقييد انبعاثات الغازات الملوثة للبيئة الذي استطاعت الإدارة تمريره في الكونغرس.
 
وقالت أسوشيتد برس إن غيابها يعني أنه لن يكون هناك جهد قوي من قبل الإدارة الأميركية نحو أي تشريعات جديدة تتعلق بالتغيرات المناخية.
وتأتي الاستقالة وسط سلسلة تغييرات بين مسؤولي الصف الأول بالبيت الأبيض.
 
فقد قام أوباما بتغيير كبير موظفي البيت الأبيض والمتحدث الصحفي باسم البيت الأبيض.

كما شملت التغييرات نواب رئيس موظفي البيت الأبيض. ويترك كبير مستشاري البيت الأبيض ديفد أكسيلورد منصبه ليركز على حملة أوباما الانتخابية القادمة.
 
وفي بداية الشهر الجاري أعلن أوباما عن اختيار دين سبيرلنغ ليخلف لورنس سمرز في رئاسة المجلس القومي للاقتصاد. كما أجرى أوباما ثلاثة تعيينات جديدة بالمجلس.
 
وتأتي هذه التغييرات لمواجهة تزايد نفوذ الجمهوريين بالكونغرس، وللإعداد لحملة أوباما الانتخابية القادمة لولايته الثانية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة